تقارير مميزة

ايران | القسم الدولي في معرض القرآن الكريم يفتح أبوابه للتعريف بعلماء القرآن على مر الاعوام الـ200 الماضية


افتتح المعرض الدولي السادس والعشرين للقرآن الكريم قسمه الدولي، يوم أمس في العاصمة الايرانية طهران، للتعريف بالعلماء والمتخصصين بالشؤون القرانية على مر الاعوام الـ200 الماضية وما تم تحقيقه من إنجازات ومؤلفات في مجال القرآن والحديث.

جاء ذلك بحضور رئیس المجلس الاعلی للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب وعضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله محمد علي تسخيري وسفيري فلسطين والجزائر والقنصل الافغاني وممثل عن العراق، وعدد من المسؤولين الايرانيين والاجانب.

وتأتي المشاركة الاجنبية، هذا العام خجولة، مقارنة مع الاعوام السابقة.

وفي ختام الافتتاح تم الكشف عن ترجمة مجموعة من الكتب (من انتاج القسم الدولي لمعرض القران الكريم) الى اربع لغات.

كما يتم في هذا القسم، عرض أعمال 20 مركزا علميا وأكاديميا معتمدا في العالم الإسلامي ينشط في مجال دراسات القرآن والحديث.

ومن البرامج الأخرى للقسم الدولي، التعريف بالسير الذاتية لـ20 شخصية ناشطة في مجال التقريب بين المذاهب على صعيد العالم الإسلامي.

الحضور في القاعة
الحضور في المعرض
كتب إسلامية رفوف المعرض

- مسؤول مركز الاعلام والتدريب والتاهيل التربوي في العتبة الحسينية المقدسة لدار القران الكريم في العراق / صفاء السيلاوي (باللغة العربية)

- القنصل في سفارة افغانستان في طهران / مير انور غفوري
ترجمة: "من الناحية التوقيت لهذا المعرض، لقد جاء في شهر رمضان المبارك، لانه شهر القران وانه خير من الف شهر، ومن ناحية المحتوى فان القران هو المؤسسة المشتركة الجامعة لكل المسلمين في العالم، وانه من الجميل افتتاح معرض حول القران وعلومه، واتمنى ان ينظم هذا المعرض بشكل دوري في الدول الاسلامية مثلا اليوم في طهران والسنة القادمة في افغانستان او السعودية وبعدها في فلسطين، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية سباقة في تنظيم هكذا برامج".

- المدير التنفيذي لمركز التاليف والتوثيق والنشر بالنجف الاشرف العراق / حمد حسين مرزا (باللغة العربية)

- مدير مؤسسة معارف اهل البيت باكستان / نائب علي كميل
ترجمة: "فعاليات مؤسستنا مقسمة الى قسمين، القسم الاول غير قراني وهو عبارة عن طباعة الكتب الدينية ونشرها وتنظيم البرامج التربوية والعقائدية وغيرها، اما القسم الثاني فهو قراني ويتالف من عدة نقاط، وهي، التوجه نحو المناطق المحرومة ونشر الوعي القراني عبر انشاء دار القران، وتوجيه الاطفال والشباب الصاعد نحو القران عبر تنظيم الرحلات والمخيمات القرانية، وتنظيم مسابقات قرانية، واحد ابرز النقاط التي نعمل عليها حاليا هي اعادة احياء تعاليم القران باللغة "السندية" لانه مع الاسف لم يتم الاهتمام بها وتم نسيانها.

- السفير الفلسطيني في طهران / صلاح الزواوي