تقارير مميزة

لبنان | المنسق الأممي للشؤون الإنسانية ليونيوز: لعودة اللاجئين الى سوريا ورفع الحظر عن مفوضية اللاجئين


قال المنسق الاممي للشؤون الإنسانية في لبنان أن دمج اللاجئين السوريين في المجتمع اللبناني ليس خياراً، مطالباً وزارة الخارجية اللبنانية بأن ترفع الحظر عن موظفي المفوضية العليا للاجئين.

وفي مؤتمر صحفي للمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الانسانية في لبنان، فيليب لازاريني، عقب لقائه مع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في مبنى الوزارة في بيروت، اليوم الجمعة، قال أن "الامم المتحدة والحكومة اللبنانية لديهما الهدف الاستراتيجي ذاته، وهو العودة الطوعية والكريمة للاجئين الى سوريا"، مضيفاً أنه "أصرينا على احترام رغبة الحكومة أن وجود اللاجئين في الاراضي اللبنانية هو مؤقت، ولذلك فإن الدمج في المجتمع اللبناني ليس خياراً، هذا يعني أن عودتهم الى سوريا او إعادة تموضعهم في دولة أخرى هما الحلان العمليان الوحيدان".

وطلب لازاريني من الوزير اللبناني أن يرفع حظر الإقامة عن موظفي المفوضية العليا للاجئين، "حيث أنهم يلعبون دوراً أساسياً في تحقيق هدفنا المشترك"، كما صرّح.

وكان باسيل قد جمّد إقامات فريق عمل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان في أول اسبوع من الشهر الحالي، وأعربت المنظمة الدولية عن قلقها الشديد من هذا الإعلان، في الاسبوع التالي، لأنّه "يضرّ بفريق عمل المفوضية الأجنبي وعائلاتهم، ويؤثر مباشرة على قدرة المفوضية على تقديم الحماية وايجاد الحلول في لبنان بفعالية"، بحسب الناطق الرسمي باسمها في جنيف، أندريه ماهيشتش.

وعلى صعيد متصل، وفي مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز للأخبار عقب المؤتمر الصحفي، قال فيليب لازاريني أن "دورنا هو التأكيد على أن اللاجئين العائدين سيعودون آمنين ومع كافة وثائقهم الرسمية"، مشدداً على أهمية ذلك حين قال: "تجد لاجئين لديهم أطفال أو يتزوجون من بعضهم البعض، فمن الصعب وجودهم في سوريا بدون أي وثيقة رسمية".

وفي حديثه عن دور الامم المتحدة بعودة اللاجئين السوريين من بلدة عرسال اللبنانية الى بلادهم يوم أمس، قال لازاريني أن الامم المتحدة ومفوضية اللاجئين لم تنظما عملية العودة، وكانوا "موجودين على الارض فقط للتأكد من عودتهم (اللاجئين) الى بلادهم مع وثائقهم الرسمية وإعطائهم اللقاحات الطبية المناسبة، وكان دورنا داعماً لقرار هؤلاء الناس".

أما بالنسبة لقرار الحكومة اللبنانية بـ"النأي بالنفس" عن الأوضاع في سوريا، قال لازاريني أنه "كان دوماً هناك تواصل دبلوماسي ما بين سوريا ولبنان، ونحن كنا نتواصل مع الطرفين عبر مكاتبنا من أجل معالجة المسائل التقنية فيما يخص عودة اللاجئين وأوضاعهم".