تقارير مميزة

فلسطين المحتلة | حماس: الاحتلال الصهيوني يخترق التهدئة المصرية والأممية في غزة


وصف الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية "حماس" فوزي برهوم استهداف الطيران الصهيوني لمواقع المقاومة الفلسطينية وقصف المدنيين في مسيرات العودة وسقوط شهداء وجرحى بـ"خرق للتهدئة الأخيرة التي أُبرمت بوساطة مصرية وأممية".

وأوضح برهوم في تصريح خاص لوكالة يونيوز للأخبار أن تجدد الاحتلال بالقصف على موقع للمقاومة الفلسطينية يهدف لتصعيد حدة التوتر الأمني بغزة، مطالباً المجتمع الدولي لحماية الشعب الفلسطيني من خلال وقف العدوان الصهيوني وفك الحصار على قطاع غزة.

وفي أول اختراق للتهدئة المعلنة برعاية مصرية وأممية ، قصف جيش الاحتلال الصهيوني صباح اليوم السبت نقطة رصد تابعة للمقاومة الفلسطينية جنوب شرق مدينة غزة.

وأفاد مراسل يونيوز أن مدفعية الاحتلال أطلقت قذيفتين تجاه مرصد للمقاومة الفلسطينية يقع في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، دون وقوع إصابات.

وأفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن دبابات الجيش قصفت موقعًا لحركة "حماس" شمال قطاع غزة ردًّا على تسلل عدد من المشبه فيهم اجتازوا السياج الأمني. مشيرًا إلى أن "المتسللين" عادوا إلى قطاع غزة، حسب زعمه.

وكانت حركة "حماس" أعلنت أنه قد تم التوصل "رسميًّا" إلى العودة للحالة السابقة من التهدئة مع الاحتلال "الصهيوني في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم حركة "حماس"، فوزي برهوم، في تصريح صحفي مقتضب وصل مراسل "وكالة يونيوز"، فجر اليوم السبت: "بجهود مصرية وأممية تم التوصل للعودة للحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية".

وتسود حالة من الهدوء الحذر منذ الساعة العاشرة من مساء أمس الجمعة، حيث توقفت الغارات الصهيونية على قطاع غزة ولم يطلق أي صاروخ من القطاع باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، في حين تواصل طائرات الاستطلاع "دون طيار" التحليق في أجواء القطاع.

وكان جيش الاحتلال"، قد شنّ مساء أمس الجمعة سلسلة غارات على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 120، واستهداف مسيرات العودة بالقذائف المدفعية.

وقد أعلن جيش الاحتلال، أمس، عن مقتل أحد جنوده بنيران قناص فلسطيني يتبع للمقاومة الفلسطينية على حدود غزة.

وشارك الفلسطينيون أمس في جمعة "لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين"، وذلك في إطار مسيرات العودة الكبرى شرقي قطاع غزة.

واستشهد منذ انطلاق "مسيرات العودة" في قطاع غزة بتاريخ 30 آذار الماضي، المطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار "الصهيوني" عن القطاع 155 فلسطينيًّا برصاص قوات الاحتلال؛ منهم 8 شهداء احتجزت جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة، وأصيب 16500 آخرون، منهم 390 في حالة الخطر الشديد