تقارير مميزة

العراق | ثورة البحرين تجد موطئ قدم لها في مدينة الثورة الحسينية


قال الاعلامي البحريني، حسن قمبر، أن زيارة الاربعين هي فرصة لإبراز الثورة البحرينية لملايين الزائرين في كربلاء، واصفاً الثورة في البحرين بأنها "امتداد لثورة كربلاء."

ومن أمام موكب شهداء البحرين بالقرب من مقام الإمام الحسين (ع) في كربلاء، قال قمبر لوكالة يونيوز للأخبار، وهو أحد المشرفين على الموكب، أن المعرض الذي ينظمه ائتلاف شباب ثورة الـ14 من فبراير البحريني يُظهر صور شهداء البحرين والمقاومة في لبنان وسوريا والعراق ونيجيريا والقطيف والمعضمية واليمن، الأمر الذي "يترجم وحدة الدم والمصير للأمة الاسلامية"، كما قال قمبر.

وأكد أن "زيارة الاربعين هي فرصة لانطلاق كل المسائل المراد ايصالها الى أرجاء العالم، فنحن في موسم زيارة مليونية وهذه فرصة سانحة لابراز هذه الدماء، ليس فقط في البحرين، بل في الدول التي نعرضها،" مشدداً على أن "دمائنا باقية على العهد الحسيني وهي امتداد لثورة كربلاء."

وتقود المعارضة في البحرين، منذ 11 شباط/ فبراير 2011، ثورة ضد الأقلية الحاكمة منذ عقود في أصغر دولة عربية وأكثرهم ثراءً، أدت الى سقوط عشرات الشهداء، بالإضافة الى اعتقال أبرز رموز المعارضة وتدخل عسكري من السعودية لدعم النظام البحريني في قمع المتظاهرين الذين يصرون على سلمية حراكهم الثوري.

أما في العراق، فيسير ملايين المسلمين سنوياً من عدة مناطق عراقية بإتجاه مدينة كربلاء، وسط العراق، في يوم 20 صفر الهجري، لأداء زيارة الأربعينية، والتي تأتي بعد 40 يوم من ذكرى استشهاد الإمام في معركة كربلاء في العاشر من شهر محرم الهجري.

ويصل معدل عدد الزوار المشاركين في مسيرة الأربعين الى اكثر من 10 مليون سنوياً، ما يجعله أكبر تجمع ديني في العالم، وتتفاوت الأعداد من سنة الى سنة.

وتذكر وسائل إعلام عراقية أن الاعداد قد تصل الى الـ20 مليون، كما هو حال مراكز رسمية في الحكومة العراقية، وقد وصلت العام الماضي الى 12 مليون، وقبله الى 14 مليون زائر.