تقارير مميزة

غانا | إمام شيعة غانا يطالب الحكومة والبرلمان بتنديد المجازر بحق الشيعة في نيجيريا


طالب إمام الشيعة في غانا، الشيخ أبو بكر كمال الدين، من حكومة بلاده والبرلمان بالتحرك وتنديد عمليات قتل المشاركين في مسيرة الأربعين في نيجيريا، والتي ذهب ضحيتها حتى الآن 42 شهيداً و107 جرحى إضافة لما يزيد عن الـ1000 مفقود.

وأعرب الشيخ كمال الدين في وقفة احتجاجية العاصمة الغانية أكرا عن دعمه للشيعة في نيجيريا، بعد حملة مستمرة من الدولة هناك ضدهم، أدت الى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.

وطالب الإمام بـ"تحرك الحكومة ومجلس النواب للتنديد باضطهاد الشيعة في نيجيريا"، موضحاً أنه "اذا شخص واحد قُتل في تركيا قامت الدنيا من أجله، فلما لا تقوم الدنيا من أجل من يُقتل ظلماً في نيجيريا دون أي مسوغ شرعي وقانوني؟"

وقد وعد المفتش العام للشرطة، إبراهيم إدريس، يوم الأربعاء، بإنهاء احتجاجات أعضاء الحركة الإسلامية في نيجيريا.

وأكد إدريس خلال حفل تدشين شعار يوم القوات المسلحة لعام 2019 في فيلا رئاسية في أبوجا القيام ببعض عمليات الانتشار الرئيسية، قائلا "أننا نريد أن نناشد الجميع التعاون معنا لإنهاء هذه الأزمات، وسننهي الاحتجاجات".

وفي سياق إجابته على سؤال حول أستخدام الأمن للرصاص الحي، أوضح أن "رجال الأمن كانوا يستجيبون للتهديدات الموجهة ضد أمن الأرواح والممتلكات"، مشيراً إلى أن "حوالي 400 عضو من المجموعة الذين تم القبض عليهم يوم الثلاثاء سوف يمثلون أمام المحكمة يوم الأربعاء".

وكانت الحركة الإسلامية في نيجيريا قد أكدت، في وقت سابق، أن عدد أعضائها الذين استشهدوا يبلغ 42 و107 جرحى إضافة لما يزيد عن الـ1000 مفقود. وقال المتحدث باسم الحركة، إبراهيم موسى، إن من بين القتلى سبعة توفوا متأثرين بإصابات لحقت بهم، أمس الثلاثاء، وإن 35 من أعضاء الحركة قتلوا، يوم الاثنين.

وفتح الجيش النيجيري النار يوم الاثنين على مسيرة للحركة على مشارف أبوجا، أطلقت الشرطة النار على محتجين تابعين لها في وسط المدينة، أمس الأول الثلاثاء، ثم أصدرت السلطات بيانا، في وقت لاحق، قالت فيه إنها ألقت القبض على 400 من أعضاء الحركة. ولم يتضمن البيان أية تفاصيل أخرى.

وكانت المسيرات التي تعرضت لإطلاق النار في طريقها نحو العاصمة أبوجا للمشاركة في مسيرة أربعينية الإمام الحسين (ع) وللمطالبة بإطلاق زعيم الحركة الشيخ الزكزاكي وزوجته إضافة لمئات المعتقلين.