تقارير مميزة

عزوف غالبية اليمنيين عن شراء اللحوم بسبب انهيار القوة الشرائية


يوماً بعد يوم يشتد الجوع وتتفاقم معاناة اليمنيين الاقتصادية لتبقى مسألة الحصول على القوت اليومي شبه مستحيلة.

اللحوم باتت اليوم خارج قائمة الغذاء لدى غالبية اليمنيين وبيعها صار يشهد كساداً غير معهود، ومن تبقى من بائعي اللحوم، بعد ان ترك معظمهم المهنة، باتوا يعانون كثيراً لتصريفها وبيعها بسبب انقطاع الدخل لدى المواطن.

وفي هذا الاطار، تراجع سوق الماشية بشكل ملحوظ وتضاعفت تكاليفها بسبب توقف حركة الاستيراد من دول الجوار وصعوبة وصولها الى المحافظات، جراء استهداف الجسور وارتفاع تكاليف النقل، لترتفع بذلك اسعار اللحوم الامر الذي اضطُر المواطن، الذي يشتد الخناق عليه، على ترك هذه السلعة الغذائية المهمة ربما لأشهر واستبدالها بالدواجن لمن استطاع الى ذلك سبيلاً.

وبحسب بعض التقارير، فإن 60% من اليمنيين باتوا يعانون من الجوع وان قرابة سبعة ملايين لا يعلمون من أين ستأتي وجبتهم الغذائية التالية، محذرةً من انه في حال عدم تدخل المجتمع الدولي بسرعة عاجلة فان سكان اليمن مهددون بالمجاعة عام 2017.