تقارير مميزة

سوريا | المضافات العربية بطابعها التراثي عادات خاصة توارثها الحلبيون وأعادوا إحيائها بعد الحرب


قبل أن تدخل مضافة عائلة الخربطلي أعرق العائلات الحلبية، تعتقد أن داخل تلك الصالة يدور ربما حفل زفاف على أنغام الطرب الحلبي، لكن ما إن تصل بوابة تلك المضافة وترى فنجان القهوة العربية يقدم لك حتى تعرف أنك في مضافة عربية أصيلة, تُحيي واحدة من الجمعات الحلبية بطابعها التراثي الجميل .

الضيوف يرتدون الزي التراثي القديم، وحتى رجال الدين والوجهاء الحاضرون تراهم مبتعدون تماماً عن زي تطغى عليه الحداثة، مناقل كبيرةً من الجمر تنتشر أمام الضيوف للتدفئة، ونرجيلة التنباك هي النوع الوحيد الموجود هنا، وكأنما المدخل الذي مررت منه قبل لحظات هو بوابة زمنية أعادتك للوراء مئتي عام من الزمان .

ورغم دخول الحداثة على بعض تفاصيلها إلاّ أن تلك المضافات العربية في حلب لم تخلع زيها التراثي الأصيل، ولم تفقد صبغتها القديمة التي اشتهر بها سكان حلب الأصليين لسنوات طويلة .

وبالرغم من مرور سبع سنوات من حرب ضروس على سوريا، دمرت الكثير من ممتلكات المدينة الأثرية والتاريخية لاسيما في حلب القديمة قبل عام 2017، تمكنت اليوم العائلات الحلبية الأصلية من إعادة فتح بعض المضافات العربية في مناطق مختلفة من المدينة، لتُعيد لتلك الحياة لتلك العادات التي توارثوها عن أجدادهم، وسيعملون على توريثها أيضاً لأرولادهم وأحفادهم .

- مضافة عائلة الخربطلي الحلبية
- ممثلوا أحياء حلب القديمة ووجهائها
- جانب من أجواء التراث الحلبي

- منسق مضافات عربية / بدر بدوي
- من وجهاء أحياء حلب القديمة / أبو أديب
- من عائلة الخربطلي الحلبية / أحمد خربطلي