تقارير مميزة

الإمارات | أبوظبي تعترف باستهداف سفنها فجرا بعد المعلومات عن تفجيرات في ميناء الفجيرة الإستراتيجي


اعترفت الإمارات باستهداف سفنها بعد ساعات من توارد الأنباء حول وقوع تفجيرات استهدفت ميناء الفجيرة النفطي، أحد أكبر موانئ البلاد، وأحد منفذيها البحريين خارج مضيق هرمز.

وقالت الخارجية الإماراتية إن "أربع سفن تجارية تعرضت لأعمال تخريب قرب المياه الاقليمية"، مؤكدة أن "لا إصابات".

وبهذا تتراجع أبو ظبي عن نفيها صباحا على لسان مسؤول في إدارة ميناء الفجيرة ما أسماه "مزاعم بحدوث انفجارات داخل الميناء الاستراتيجي الذي يعد من أكبر مراكز تموين السفن بالوقود في العالم".

وأكدت مصادر خليجية سماع دوي انفجارات متتالية استمرت من الساعة الرابعة فجرا حتى السابعة صباحا في ميناء الفجيرة الإماراتي.

وطبقا للمصادر المحلية فإن الانفجارات بدأت من داخل الميناء وقد أدت لاشتعال 7 إلى 10 ناقلات للبترول في الميناء، ولم تتوضح طبيعة الانفجارات مع تأكيد شهود تحليق طائرات القوات الامريكية والفرنسية في سماء المنطقة وفوق الميناء.

وفي هذا السياق أعلنت شركة لويدز والتي تغطي شركة موانئ دبي العالمية أنها تشعر بقلق كبير بعد ورود أنباء عن وقوع انفجارات في عدد من ناقلات النفط في ميناء الفجيرة الاماراتي.

وفي سياق تأكيد الخبر مع غياب لأي صورة أو مقطع فيديو للخبر، قالت مصادر خاصة إن انفجارات الفجيرة كانت تستهدف ناقلات النفط (SuperTanker) التالية:
ناقلة النفط "المجد" تحمل الرقم 9773800
ناقلة النفط "المرزوق" تحمل الرقم 9165762
ناقلة النفط "الماريج" تحمل الرقم 9394741
ناقلة النفط "الاميجال" تحمل الرقم 91477674
ناقلة النفط "خمسا١٠" تحمل الرقم 94320704

يذكر أن ميناء الفجيرة من أكبر الموانئ البحرية في الإمارات، بدأ بناؤه عام 1978 وتشغيله عام 1983، له رصيف واحد متواصل بطول 1.4 كلم وبعمق 15 متر.

وقد استثمرت موانئ أبو ظبي أكثر من مليار درهم (27 مليون دولار أميركي) في تطويره ليكون قادرا على مناولة مليون حاوية نمطية و 700 ألف طن من البضائع سنويا بحلول عام 2030.

كما تقع بمحاذاة ميناء الفجيرة قاعدة بحرية افتتحت منذ عام 1998 يتواجد فيها نحو 1800 عسكري أمريكي، تعمل على تقديم الدعم اللوجيستي للقوات الأمريكية في الخليج.