تقارير مميزة

يونيوز | خليج عمان.. معبر إلزامي للنفط الهارب من هرمز


يقع خليج عمان جنوب شرقي شبه الجزيرة العربية، وهو يمثل الذراع الشمالية لبحر العرب، ويربطه بالخليج عبر مطيق هرمز، مشكلا معبرا إلزاميا لنفط الخليج المنقول بحرا عبر هرمز، وكذلك المنقول برا وصولا إلى ميناء الفجيرة.

وتحاول دول خليجية أبرزها الإمارات تأمين معبر لنفطها لا يمر عبر مضيق هرمز، ما اضطرها لإنشاء خطوط برية باهظة التكلفة تصل إلى موانئ مطلة على خليج عمان، أبرزها ميناء الفجيرة.

ويتمتع ميناء الفجيرة بأهمية استراتيجية للإمارات باعتباره أحد منفذي أبوظبي البحريين خارج مضيق هرمز، كما أنه جزء من خط أنابيب غاز ممتد إلى البلاد من قطر.

تطل على خليج عمان من الجنوب سلطنة عمان ومن الغرب الإمارات وسلطنة عمان (منطقة رأس مسندم)، ومن الشمال إيران وباكستان، ويبلغ طول الخليج حوالي 480 كيلومترا، وعرضه حوالي 320 كيلومترا. ويبلغ عمق مياهه حوالي 3350 مترا.

ويقع عند رأس خليج عمان مضيق هرمز الإستراتيجي، وهو مضيق ضيق حيث يبلغ عرضه حوالي 55 كيلومترا.

وهو يعتبر بوابة الخليج إلى العالم الخارجي عبر خليج عمان، ومن ثم فهو أكثر الممرات المائية الدولية أهمية لأن معظم تجارة دول الخليج النفطية (90%) تمر عبر المضيق إلى العالم الخارجي.

ومن ثم أصبح تأمين حرية الملاحة عبر هذا المضيق يحظى باهتمام الدول المصدرة للنفط من ناحية والدول الكبرى المستوردة للنفط الخليجي من ناحية أخرى.

وفي العصور القديمة لعب خليج عمان دورا مهما في التجارة الدولية عندما كانت معظم هذه التجارة بين الشرق والغرب تمر عبر خليج عمان ومنه إلى الخليج، وعن طريق القوافل إلى موانىء الشام على البحر المتوسط ومنها إلى أوروبا.

وتطل على خليج عمان في الوقت الحاضر مجموعة من الموانىء والمدن الساحلية، منها على الساحل العماني مسقط عاصمة سلطنة عمان ومدينة مطرح حيث يوجد بها ميناء قابوس، وهو الميناء الرئيسي للسلطنة، هذا إلى جانب موانئ صحار والخابورة والسيب وصور.

وعلى ساحل الإمارات ميناء الفجيرة، وعلى الساحل الإيراني بندر بهشتي وبند جاسك.

- لقطات منوعة من خليج عمان