تقارير مميزة

لبنان | المقابلة الكاملة مع نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الإسلامي البحرينية الشيخ حسين الديهي


قال نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الإسلامي البحرينية، الشيخ حسين الديهي، أن "النظام البحريني حين افتقد شرعيته الشعبية ارتمى في حضن الكيان الاسرائيلي،" مؤكداً أن "الشعب البحريني يرفض بيع القضية الفلسطينية."

وفي مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز للأخبار، قال الشيخ الديهي"أن ورشة الازدهار من أجل السلام هي ورشة بيع فلسطين من أجل السلام كما تسعى له اسرائيل وامريكا."

وأضاف أن "البحرينيين يقفون ضد هذه المساعي والخطوات الرامية لبيع فلسطين والتفريط بالقدس، وطبيعي ان شعب البحرين كان داعماً ومؤيداً للقضية الفلسطينية بكل امكانياته، وقدم الدماء من أجلها، ورغم المعاناة والظروف والبطش والاعتقالات في الواقع البحريني، ولكن انا متيقّن ان الشعب البحريني سيعبّر بكل الطرق السلبية لرفضه الورشة وأهدافها."

وأوضح نائب الأمين العام للجمعية المعارضة للحكم في البحرين أنه "خرج شعب البحرين رغم القمع وهذه الحالة الديكتاتورية التي تسيطر على البحرين ليرفض بيع القضية الفلسطينية."

وأكد الشيخ الديهي، أن من يظن أن عقد صفقة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي لإزدهار المنطقة هو "واهم"، مشيراً إلى أن الأنظمة العربية هشة وضعيفة وترتمي الى أحضان أمريكا و"اسرائيل" لمساندتها.

وأضاف، "واهم من يظن ان عقد صفقة مع الكيان الصهيوني والتنازل مع مقدساتنا في فلسطين سيؤدي الى الازدهار في المنطقة."

وقال أن "الارتماء في أحضان الصهيونية سيُكتب الى حكام المنطقة، واسرائيل لا ترغب في نمو هذه المنطقة لا اقتصادياً ولا اجتماعياً ولا سياسياً، يعلم حكام العرب ان الارتماء في حضن الصهيونية حماية لهم وليس لشعوبهم."

كما أوضح أن "هذه الانظمة هشة وضعيفة، وتفتقد الى الارادة الشعبية الداعمة، لذلك تبحث عن من يساندها ومن يحميهم، فلا تجد الا امريكا واسرائيل لتقف الى جانبها."

وتابع الشيخ الديهي أن "الاجماع الفلسطيني الرافض للصفقة هو رافعة لكل التحركات في العالم لبيع فلسطين، والرفض والمقاومة من الفلسطينيين بحكومتهم وفصائلهم وشعبهم هم داعمون لكل تحركاتنا في المنطقة كشعوب والأحزاب والحركات بكل ألوانها وتوجهاتها."

وأوضح قائلاً أنه "على شعوب المنطقة، ومنها شعب البحرين، ان يسعوا مثابرين لإفشال هذه الصفقة وغيرها من صفقات بكل الوسائل الممكنة، سنقاوم مثل هذه الصفقات، ولن نقف مكتوفي الأيدي."

وشدد نائب امين عام جمعية الوفاق البحرينية على أنه "لن يستطيع النظام البحريني وغيره من تحقيق اهدافه القذرة في الارتماء في أحضان الصهيونية، والنظام البحريني كانت تحكمه علاقات مع اسرائيل منذ التسعينات، ولكنها لم تخرج الى العلن كما خرجت في هذه الأيام."

وأكد أن المعارضة تعمل على إفشال الورشة في البحرين، "وسنقيم عدة فعاليات في بيروت تجمع كل الاطياف العربية والفلسطينية تحت عنوان السيادة من أجل الازدهار في مقابل ورشة صفقة العار والشؤم التي ستُعقد في البحرين."

ومؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام"، المرتقب في المنامة 25 و26 يونيو/ حزيران الجاري، دعت إليه واشنطن، من المقرر ان يبحث الجوانب الاقتصادية لـ "صفقة القرن"، وفق الإعلام الأمريكي.

و"صفقة القرن"، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة كيان الاحتلال الإسرائيلي، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.