تقارير مميزة

اليمن | سياسيون واحزاب : ينبغي على المبعوث الاممي اتخاذ موقف واضح من المعرقلين لاتفاق ستوكهولم


قال عضو وفد صنعاء للمفاوضات عبدالملك الحجري ان زيارة المبعوث الاممي مارتن غريفيث الى صنعاء، تأتي في اطار تحريك المياه الراكدة ، ونحن كوفد وطني لدينا استياء من عدم وجود خطوات ايجابية من قبل الطرف الاخر لتنفيذ اتفاق استوكهولم.

وفيما يتعلق بملفي الحديدة والاسرى اكد الحجري في تصريح لوكالة يونيوز للاخبار في صنعاء ، ان الطرف الاخر مازال يتلكأ، وبات من الضرورة ان يكون هناك موقف واضح وصريح من قبل المبعوث بعيدا عن اللغة الدبلوماسية يحمل فيها الطرف الاخر مسؤولية افشال اتفاق استكهولم.

واضاف ، بدورنا كأحزاب وتنظيمات سياسية مناهضة للعدوان موقفنا يأتي بالتناغم مع موقف المكتب السياسي لانصار الله فيما يتعلق بضرورة أن تعمل الامم المتحدة خلال الفترة الراهنة على الزام الطرف الاخر بتنفيذ اتفاق استكهولم سواء فيما يتعلق بمواضيع الحديدة او الاسرى، او الملف الاقتصادي ذي الاهمية البالغة في هذه المرحلة .

وشدد الحجري بالقول : نحن نطالب الامم المتحدة ان يكون لها موقف واضح وصريح تحمل فيه الطرف الاخر مسؤولية هذا التلكأ ، ويبين للعالم وللرأي العام المحلي والعالمي من هو الطرف المعرقل والمتسبب بهذه العرقلة الواضحة لاتفاق استكهولم.

واوضح رئيس تكتل الاحزاب السياسية المناهضة للتحالف السعودي ، نحن كأحزاب سياسية لدينا العديد من الاجتماعات والمشاروات مع بقية القوى الوطنية في مقدمتها انصار الله والاخوة في الاحزاب المشتركة بهدف خلق رؤية وطنية واضحة فيما يتعلق بالمسار السياسي التفاوضي في ظل المستجدات الاخيرة على الساحة الوطنية لاسيما بعد تقدم المجلس الانتقالي في احتلاله للعديد من المحافظات ،و اسقط ما يسمى بالشرعية في عدن، واليوم في ابين وشبوة ولحج ، بالتالي بات من الضرورة ان يكون هناك موقف واضح لكل القوى الوطنية فيما يتعلق بمسألة الوحدة .

وتابع الحجري ، قدمت العديد من الرؤى وتحديدا ثلاث رؤى لفتح مطار صنعاء من قبل الوفد الوطني في صنعاء سواء فيما يتعلق بايجاد لجنة اممية للرقابة في مطار صنعاء او ايجاد لجنة للرقابة في مطار سيئون، او ايجاد لجنة للرقابة في مطار عمان، الطرف الاخر يتلكأ في هذه المسائل الثلاث المقترحة،وما زالت الان قيد الدراسة في اطار المكتب الفني للمبعوث الاممي، ونتوقع بحسب ما وعدنا المبعوث الاممي ان يكون هناك موقف اممي حاسم فيما يتعلق بفتح المطار من خلال ايجاد لجان او نقاط رقابة اممية في المقترحات الثلاث السابقة.

بدوره قال الاكاديمي والسياسي اليمني علي المطاع تعليقا على زيارة المبعوث الاممي ،
انا انظر الى الامم المتحدة بمؤسساتها المختلفة والمتعددة بانهم جزء من اعداء الله ، ولكن حتى نرسل رسائل للعالم لاننا دعاة سلام ، ولسنا دعاة حرب، وهذه المنظمة هي قناة على الاقل تدعي انها من قنوات تحقيق السلام ، ومن تجربتنا هي اداة من ادوات العدوان بوجه وبطريقة مختلفة .

واضاف المطاع ، أنا لا أعول على زيارته ،ولكنها أتت في مخاض صمود وردود وانتصارات ابطال الجيش واللجان، وبالتالي العدوان يوحي الى اوليائه بان يتحركوا لاخراجهم من هذا المستنقع عبر منظمات الامم المتحدة وتأتي هذه الزيارة في هذا الاطار لا اقل ولا اكثر.

واكد السياسي علي المطاع ، على ان الامم المتحدة لن تخضع الا للبندقية وللصاروخ الذي يسقط الطائرة ولصواريخ البحرية التي اغرقت السفن ، وهم الان يلمسون ويحسون ويشعرون ان الواقع يتغير ، وان العد عكسي ، وان في صالحهم قبل ان يهزموا هزيمة نكراء، وينتصر اليمن، وهو منتصر نصرا يبهر العالم بكله ،سيبدأون بخطوات عن طريق الامم المتحدة ومنها زيارة المبعوث الاممي .

الحجري يتحدث في التصريح
المطاع يتحدث

-عضو وفد صنعاء للمفاوضات ورئيس تكتل الاحزاب السياسية المناهضة للتحالف السعودي / عبد الملك الحجري
-سياسي واستاذ جامعي / د.علي المطاع