تقارير مميزة

عشر سنوات على القرار الأممي 1701... الإنتهاكات الإسرائيلية مستمرة على مرأى من اليونيفيل


عشر سنوات مرت على قرار مجلس الأمن رقم 1701 المؤرخ في 11 آب/أغسطس 2006، والذي يدعو الى وقف اطلاق النار بعد حرب دامت 33 يوماً. 

عشر سنوات مضت على انتهاء عدوان تموز 2006، لم تنته معه الإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة طيلة تلك الأعوام لسيادة لبنان الجوية والبرية، التي تعدّ خرقاً للقرار الأممي 1701 القاضي بوقف العمليات القتالية بين جيش العدو الإسرائيلي من جهة وحزب الله من جهة أخرى، كما ينص القرار على زيادة عديد عناصر قوات اليونيفيل "قوات حفظ السلام" في جنوب لبنان بإضافة 15000 جندي بهدف مراقبة تطبيق القرار الدولي ورصد التعديات.

وكالة "يونيوز" للأخبار جالت مع عناصر "اليونيفيل" في الجنوب اللبناني حيث يبدو جلياً التزام لبنان من جانبه بتنفيذ القرار. 

لكن، وفي المقابل، العدو الاسرائيلي لم يلتزم بالقرار الدولي الذي يلزمه عدم اختراق الخط الأزرق براً أو جواً، وهذا ما يؤكده الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" اندريا تيننتي الذي تحدث عن عمل اليونيفيل على حل موضوع الخروقات التي تحصل الى اليوم وبشكل دائم.

وقال "الخروقات الإسرائيلية للاجواء اللبنانية تحصل بشكل دائم، كذلك الخرق الدائم في الجزء الشمالي من بلدة الغجر حيث اضطر الجيش الإسرائيلي الى الإنسحاب، أيضاً الصواريخ التي تنطلق احياناً من الأراضي اللبنانية الى الأراضي الفلسطينية، وتحديد الخط الازرق.. كلها أمور لا تزال عالقة وتشكل تحدياً لكننا نعمل على حلها في المستقبل القريب".

تيننتي شرح عمل اليونيفيل منذ العام 2006، وخصوصاً بعد قرار وقف اطلاق النار بناءاً على القرار 1701، مشيراً الى دور قوات الطوارئ الدولية الكبير في نزع فتيل التوتر في المنطقة عبر الاجتماعات الثلاثية الشهرية تقريباً التي تحدث في رأس الناقورة ما بين العدو الاسرائيلي والجيش اللبناني تتوسطهم اليونيفيل، من أجل مناقشة التنفيذ الكامل للقرار 1701.

وأضاف "تُناقش في الاجتماعات أيضاً كل الامور التي تحصل والتي من شأنها رفع منسوب التوتر على طول الخط الازرق، اضافة الى تلك الاجتماعات، ينفذ ايضاً قائد قوات اليونيفيل اجتماعات ثنائية شهرية بينه وبين الطرفين بهدف ايجاد حلول في حالات التوتر. أمور كهذه نقوم بها منذ العام 2006 ولحد الآن نرى ان عملنا لاقى نجاحاً، والدليل ان الجنوب اللبناني يشهد حالة استقرار لم يشهدها سابقاً، استقرار امني يترافق والتطور الاقتصادي في القرى اللبنانية وللحفاظ على ذلك لا تزال اليونيفيل تعمل في جنوب لبنان ما بين الليطاني والخط الازرق".

الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" اندريا تيننتي رأى ان الجنوب اللبناني شهد تغيراً وتطوراً واضحاً وملحوظاً في الأعوام العشر الأخيرة، مؤكداً ان العديد من المشاكل قد حلت، كعودة الجيش اللبناني إلى الجنوب بعد غياب 30 سنة، والتطور الاقتصادي التي تشهده المنطقة ونراه في كل مكان في القرى الجنوبية.

وختم تيننتي بالإشارة الى التنسيق والتعاون الدائم لقوات الطوارئ الدولية مع السلطات اللبنانية، مؤكداً أن مشاريع واعمال اليونيفيل لا تحدث الا بالتنسيق الكلي مع الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية.