تقارير مميزة

اليمن | الخبير العسكري العميد عابد الثور يتحدث ليونيوز عن الضربات الأخيرة على منشآت النفط السعودية


رأى الخبير العسكري اليمني العميد عابد الثور أن ضربات الطيران اليمني المسير ضد منشآت النفط السعودية "أتت لتعلن مرحلة جديدة من مراحل الصراع".

وقال الخبير العسكري اليمني خلال لقاء خاص مع وكالة يونيوز حول الضربات الأخيرة على منشآت النفط شرقي السعودية، إن هذه الضربات تؤكد للعالم أن اليمن يخوض الحرب الكبيرة التي فرضت عليه بقدرات كبيرة، لافتا إلى تسمية العملية "توازن الردع الثانية"، بعد عملية ضرب حقل الشيبة قبل شهر.

وتابع بأن الضربة تمثل رسالة إلى النظام السعودي بأن استمرار العدوان على اليمن سيقابله تصعيد عسكري غير مسبوق.

واعتبر العميد عابد الثور أن دخول عشر طائرات إلى الاراضي السعودية وقطعها مسافة تتجاوز الـ1300 كلم يدل على أن اليمن وقواته المسلحة وصلت إلى مرحلة من تعاظم القدرات العسكرية مع القدرة على تقدير الموقف قبل وقوعه، من خلال التحذيرات المتكررة للمتحدث باسم القوات المسلحة.

وأكد الخبير العسكري أن الضربة الاخيرة تشير إلى تصعيد استراتيجي وتؤشر إلى أن المنعطف القادم سيكون كبيرا جدا، وقال إن اليمنيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي بوجه "دول العدوان" الأخرى، "فنحن قادرون على أن نخوض المعركة باتجاه الإمارات والبحرين"، ولفت إلى أن هذه الأسلحة الإستراتيجية كانت حكرا على الدول العظمى، لكن القوات المسلحة اليمنية استطاعت أن تبني قدراتها وتوحد صفوفها من الصفر.

وأكد العميد عابد الثور أن القوات اليمنية تتقدم على الأرض، خصوصا مع تعاظم قدراتها الصاروخية والجوية، وهي باتت على مشارف مدينة نجران السعودية ومدن رئيسية في جيزان وعسير.

واعتبر الخبير العسكري أن بنية القوات المسلحة بأكملها اكتملت بما نسبته 80%، مع تنوع صاروخي بمديات مختلفة، قصيرة ومتوسطة وبعيدة، أعطت قوة ردع إستراتيجية لجيشنا.

وأكد أن أي عملية عسكرية يمنية تنجح، تزيد من طاقة الردع بوجه السعودية، وقال إن "العدو السعودي مارس ضد اليمن كل أنواع الجرائم واستخدم كل الأسلحة، لم يردعه أحد ولاتزال كل الدول تبيعه السلاح كل يوم".

وقال الخبير العسكري اليمني ليونيوز إن مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الإستراتيجي قد بدأت وهي النيل من القدرات الإقتصادية للسعودية التي تستخدم نفطها وثرواتها في سبيل ارتكاب جرائم في اليمن وحصار اليمن واستمرار حربها عليه.

وأكد أن السعودية هي الخاسر في المعركة "أما نحن فلم يبق مكان لم يضرب في اليمن، ضربت المدارس والمساجد والمعاهد والمستشفيات ولم يتركوا شيئا حتى دور المكفوفين والأيتام ومؤسسات الصليب الأحمر قد ضربت".

وشدد الخبير العسكري على أن السعودية ستصل إلى مرحلة تعلن فيها هزيمتها وفشلها، مؤكدا أن السعودية ستحتاج إلى شراء النفط إذا استمرت الضربات عليها بحسب الدراسات الإقتصادية.

وأبرز العميد عابد الثور أن السعودية ستصل إلى مرحلة تعلن فيها هزيمتها وفشلها، مؤكدا أن السعودية ستحتاج إلى شراء النفط إذا استمرت الضربات عليها بحسب الدراسات الإقتصادية، و"سيصل الإقتصاد السعودي إلى الصفر".

وقال الخبير العسكري اليمني إن السعودية تخسر سمعتها أمام العالم و"هي ترى نفسها أنها رائدة الإسلام، وحامية الإسلام والحرمين الشريفين، وهي تذوق الامرين من الأسلحة والصواريخ اليمنية، والمراحل القادمة ستكون أشد فتكا وإيلاما إذا لم يتوقف العدوان".

ولفت إلى أن الإعلام السعودي أعلن ضرب البقيق وخريص حتى قبل أن يخرج الإعلان من صنعاء، بسبب ضخامة الحدث، حيث كانت الحرائق ترى من محافظات أخرى، بالإضافة إلى عجز السعودية عن التعامل مع هكذا أحداث.

ورأى الخبير العسكري أن الطائرات المسيرة التي ضربت منشآت النفط السعودية فجر يوم السبت "هي طائرات تحمل من التكنولوجيا ما هو أحدث ومن تقنية المعلومات ما هو أدق ومن المتفجرات ما هو أقوى وأشد، بحيث انها تستطيع أن تتجاوز تحصينات هذه الحقول التي دائما ما تكون محصنة عسكريا وصاروخيا".

وأكد ليونيوز أن القوات المسلحية اليمنية لا تغامر أو تجازف بل تنفذ عملياتها بناء على معلومات استخبارية دقيقة، وهي نتعامل مع كل هدف بحسب ظروفه وتحصيناته، وهو ما يحدد نوعية السلاح المركب على الطائرات.

وقال العميد عابد الثور إن القوات المسلحة تعي ما تهدد به وستكون الضربات المقبلة أشد وأقوى وستستهدف أماكن أكثر حساسية بحسبه.

هذا وأكد الخبير العسكري اليمني أن المتضرر الأكبر من عملية ضرب المنشآت النفطية السعودية فجر السبت هي الولايات المتحدة الأمريكية، "فهي المستفيد الاول من النفط السعودي، فيما أوقفت الضربة قرابة 2% من الإنتاج العالمي للنفط".

وقال الخبير العسكري إن السعودية هي "الضرع الحلوب" لأمريكا، والآن "قد بتر أحد هذه الأضرع ولا بد من بديل"، معتبرا أن أمريكا "ستلزم السعودية بتأمين البديل من الاحتياط الإستراتيجي للدولة".

وأكد أن لا حل لوقف استنزافها العسكري والبشري والإقتصادي أمام السعودية لوقف استنزافها العسكري والبشري والإقتصادي سوى أن توقف عدوانها على اليمن، وإعلانها للعالم أنها ارتكبت حربا إجرامية على اليمن وأن تتحمل أبعادها ونتائجها.

هذا وقال العميد عابد الثور إن النظامين السعودي والإماراتي يعيشان أسوء أيامهما، والسعودية تخسر رصيدها الوطني والإسلامي والإقتصادي وسمعتها في العالم.

وسخر الخبير العسكري اليمني العميد عابد الثور من إعلان واشنطن أنها حددت مصدر الضربات على منشآت النفط السعودية، وأنها انطلقت من إيران، وقال "كويس، النظام السعودي لا يبعد عن إيران أكثر من 200 أو 300 كلم، وتستطيع أقل الصواريخ أن تصل".

وتابع الخبير العسكري: "فليرونا قوتهم وجبروتهم الذين استخدموهما على اليمن، ها هي إيران جنبهم، أعلامها مرفوعة وأساطيلها في البحر".

ورأى العميد عابد الثور أن أمريكا تهدف من إعلانها هذا إشعال المنطقة وإدخال السعودية في حرب "نحن نعلم بيقين أن أي حرب في الخليج ستمحو ذكر السعودية والإمارات خلال أسبوع".

- اللقاء مع الخبير العسكري اليمني

- الخبير العسكري اليمني العميد / عابد الثور