تقارير مميزة

لبنان | متظاهرون يحتجون ضد مصرف لبنان وحاكمه ويحملونهم مسؤولية الأزمة الاقتصادية


تجمّع متظاهرون لبنانيون أمام مصرف لبنان المركزي للاحتجاج على السياسات المصرفية لحاكم مصرف لبنان منذ التسعينيات والتي أدّت الى ارتفاع الدّين العام الى حدّ الـ100 مليار دولار.

ويأتي هذا التحرك ضمن التظاهرات التي اجتاحت كافة المناطق اللبنانية من شماله الى جنوبه ضد السياسات الاقتصادية لحكومة رئيس الوزراء سعد الحريري، والتي أدّت الى وصول الوضع الاقتصادي للبنان الى شفير الهاوية. بالإضافة الى الاحتجاج على الفساد والضرائب الحكومية.

ويتهم المتظاهرون حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، بأنه مهندس الدّين العام، وتبعيته لسياسة الضغوطات الأمريكية على لبنان، وقد رفعوا أمام المصرف ليل أمس واليوم شعارات مثل "رياض سلامة حرامي"، "فليسقط حكم الدولار"، و"يا لبناني وينك وينك، هيدا الحرامي مهندس دينك." كما تداولوا على وسائل التواصل الاجتماعي وسم "يسقط حكم المصرف" و"رياض سلامة سفاح".

وقالت المتظاهرة سحر غدار أن مصرف لبنان هو "مغارة علي بابا، ومن هنا يبدأ فساد الدولة اللبنانية وهنا مصدر الهندسة المالية التي تنهبنا،" واصفةً رياض سلامة بأنه "الحاكم بأمره والذي يتصرف بالبلد والليرة وهو من يملك مفاتيح الأموال المنهوبة."

أما علي عيتاني، متظاهر آخر، كان يتواجد منذ الأيام الأولى للتظاهرات في بيروت، فقد طالب كل المسؤولين في لبنان برفع الغطاء القضائي والسياسي عن الفاسدين في لبنان، "لأن الأموال المسروقة يجب أن تعود ويجب محاسبة السارقين،" وأضاف أنه "لسنا سعيدين بالنزول الى الشارع والتوقف عن أعمالنا، ولكن نحن نريد أن نعيش ونتعلم ولا نريد أن نسافر الى الخارج."

ومن جهته، قال أحد المشاركين في التظاهرة، شربل الخوري، أن التوجه من ساحات وسط بيروت الى المصرف المركزي لا يعني أن التظاهرة انتقلت من مكان الى آخر، "شوارع بيروت والمدينة كلها لنا،" وأضاف أن قوة التحركات هي بلامركزيتها، وأوضح أن الاحتجاج أمام مصرف لبنان هو بسبب "هندسته المالية منذ التسعينيات الى اليوم والأرباح التي حققتها المصارف بسببه، ونحن نطالب بإعادة هيكلة الدين العام لكيّ تسدّه المصارف، وليس الشعب."

كما يتهم المتظاهرون المصارف بمراكمة الأرباح خلال السنوات الماضية بالتواطؤ مع الطبقة السياسية الحاكمة، ويطلبون منها المساهمة في تخفيض الدين العام، والتنازل عن قسم من ارباحها لصالح الاقتصاد اللبناني، وتنص الورقة الإصلاحية الحكومية على مساهمة مصرف لبنان والمصارف في توفير 3 مليارات دولار لتخفيض العجز في الموازنة.

ويتخوف المتظاهرون من ركوب بعض الاحزاب والقوى موجة التظاهرات لحرفها عن مسارها المطلبي، واستثمارها في اجندات سياسية خاصة كما فعل حزب القوات اللبنانية الذي دعا انصاره إلى التظاهر في مناطق محددة، كذلك فعل الحزب التقدم الاشتراكي.

- وزارة الداخلية اللبنانية
- موظفون في الوزارة يراقبون التظاهرة
- تجمع المتظاهرين أمام مصرف لبنان ووزارة الداخلية
- مبنى مصرف لبنان
- متظاهر يصور الاحتجاج
- متظاهرون يرفعون الليرة اللبنانية
- تجمع حاشد للمتظاهرين
- طفلة في التظاهرة
- متظاهرون يرفعون لافتات

- متظاهرة لبنانية / سحر غدار
- متظاهر لبناني / علي عيتاني
- متظاهر لبناني / شربل الخوري