تقارير مميزة

لبنان | حركة أمل توضح رؤيتها من الحراك المطلبي في لبنان وما سينتجه على الصعيد السياسي


في أوّل تعليق من حركة أمل على ما حصل في التسعة أيام الماضية في بيروت، عارض النائب علي بزي عضو كتلة التنمية والتحرير في مقابلة خاصة لوكالة يونيوز شعار إسقاط النظام.

ورأى بزي أن لبنان دولة مؤسسات قائمة لا يمكن أن تنهار محذرًا من مسألة استقالة الحكومة التي طالب بها المتظاهرون كون تشكيل حكومة جديدة في الظروف العادية يحتاج لأشهر طويلة فكيف في الظروف الإستثنائية.

كما دعا المتظاهرين في لبنان إلى "تشكيل لجنة تتفاوض مع الحكومة وتقدّم مقترحات تراها هي على أنها الحلول المقترحة للأزمة القائمة."

وأكّد بزي أن هناك ضرورة ملحّة لإنجاز ورقة إصلاح سياسي موازية للورقة الإقتصادية وتقوم على إنشاء الهيئة العليا لإلغاء الطائفية السياسية واقرار قانون انتخابي يعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة على قاعدة التمثيل النسبي.

واعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير أن حركة أمل ورئيس المجلس النيابي نبيه بري "ينظران إلى مطالب الناس التي رفعت خلال التظاهرات في بيروت على أنها مطالبهم نفسها التي نادوا بها منذ عشرات السنين،" مؤكدًا أن "الحركة لا يمكن لها أن تكون ضد هذه الصرخة."

ورأى أن "الحريات العامة تكفلها كل الشرائع ولكن بعيدًا عن الشتائم وإغلاق الطرقات وتعريض حياة المواطنين للخطر."

كما ذكر أن "فريقه لطالما رفع الصوت بضرورة الذهاب نحو إصلاح سياسي ولكن لا حياة لمن تنادي،" بحسب تعبيره.

وكشف النائب عن حركة أمل أنهم "ذاهبون حتى النهاية في محاسبة الفاسدين وليس فقط عبر اقرار قانون رفع السرية المصرفية عن المسؤولين."

وأمل بزي أن يستغل اللبنانيون الفرصة اليوم للذهاب اليوم نحو دولة مدنية حقيقية عبر إقرار الهيئة العليا لإلغاء الطائفية السياسية وإقرار قانون إنتخابي يعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية.