تقارير مميزة

وزير المالية السوري: لا يمكن تقدير حجم الأضرار الا بعد توقف الحرب والسبب الجوهري لصمودنا هو الشعب والجيش


أكد وزير المالية السوري الدكتور مأمون حمدان "ان الحرب الظالمة التي فرضت على سوريا، اثرت على البنية التحتية وعلى الوضع الاقتصادي والمالي لأنها استهدفت البنية التحتية بكل مكوناتها".

ولفت الوزير حمدان في لقاء خاص مع وكالة يونيوز للأخبار إلى ان سوريالاتزال صامدة في السنة السابعة للحرب وتنتج وتقدم الدعم الاجتماعي لمواطنيها.

واعتبر الوزير السوري أنه لايمكن تقدير حجم الدمار الا بعد توقف الحرب، وقال "الضرر كبير جدا وخاصة ماحصل للمدنيين والبنى الصناعية والخدمية من مشافي ومدارس". 

وحول مقومات الصمود في هذه الحرب، اعتبر حمدان ان الشعب السوري الحضاري هو السبب الجوهري في الصمود إضافة إلى الجيش السوري الذي صمد وحرر إضافة إلى حكمة القيادة.

ولفت حمدان إلى أشكال الدعم التي يتم تقديمها وإلى توفير معظم السلع في الأسواق وأرجع ذلك إلى قوة الصناعي والفلاح السوري.

وعن آثار الحصار الاقتصادي والعقوبات التي تتعرض لها سوريا، قال حمدان "الآثار واضحة ويمكن ان تقرأها من خلال الأثر في اسعار القطع، واتجاه سوريا إلى استيراد العديد من احتياجاتها التي يتم دفعها بالقطع الأجنبي وذلك ينعكس على الوضع المالي والاقتصادي في سوريا".

وعن البدء في إعادة الأعمار، قال حمدان "سوريا منذ اليوم الأول كانت تحارب بيد وتبني باليد الاخرى"، منوها إلى ان كل ما تقوم المجموعات الإرهابية بتدميره تعمل الدولة على اصلاحه، لافتا إلى أنه في كل الموازنات منذ بداية الحرب هناك مخصصات الأعمار وبلغت 50مليار ليرة عام 2016.

واعتبر ان الشعب السوري لايمكن كسره لأنه لا يعرف الا الاستمرار بالحياة.