تقارير مميزة

إيران | منافسات انتخابية هادئة بين المرشحين لانتخابات مجلس الشورى


تشهد الجمهورية الاسلامية الايرانية تحضيرات لانتخابات مجلس الشورى (البرلمان ) ومجلس خبراء القيادة، المقررة يوم الجمعة المقبل.

جرت العادة في اي انتخابات سابقات سواء كانت برلمانية او غيرها، ان يكون الحديث عنها الشغل الشاغل للرأي العام المنقسم بين هذا التيار السياسي او ذاك، حيث تتصدر المطالب الحياتية والاقتصادية الاولوية لدى الناخب الايراني، على عكس انتخابات اليوم التي تنظم باجواء هادئة على المستوى السياسي، وتتراجع فيها هذه المطالب عن رأس الاولوية، لمصلحة المُطالبة بالاخد بالثار للشهيد الفريق قاسم سليماني ومواجهة التحديات الاتية من امريكا والاوروبيين على ضوء الضغوط المتعلقة بالاتفاق النووي والحظر والتاكيد على دور الشباب ومن ثم القضايا الحياتية الاقتصادية.

وفقا لهذا المعطى المستجد، يركز المرشحون في العاصمة طهران في برامجهم وحملاتهم الانتخابية على هذا الموضوع، ويطرحون كاولوية لديهم، سيعملون على تنفيذه ، اذا ما وصول الى الندوة البرلمانية.

وعليها يمكن وصف الحملات الدعائية الانتخابية لناحية التوجهات السياسية الداخلية، بالهادئة.

وهذا ما يبرز في صور المرشحين وشعاراتهم المنتشرة بشكل اقل بكثير عما كانت عليه في الدورات الماضية حيث كانت الصور والشعارات تملا جداران وشوارع العاصمة.

وكالة يونيوز جالت على الشارع الايراني واستطلعت اراء المواطنين حول الانتخابات.

- مشاهد عامة من الحملات الدعائئية للمرشيح في شوارع العاصمة طهران
- مقابلات

مواطن ايراني
ترجمة: "إنا اؤكد على اخذ الثأر للحاج قاسم واعتقد ان المفاوضات مع الامريكيين أمر غير صحيح ومن يسعى للجلوس على طاولة الحوار معهم فهو مشبوه. انا اعيش خارج ايران ولو كنت هنا لصوّت لمن تهمه كرامتنا وثوابتنا. ان الانتقام بالنسبة إليّ هو شيء مهم لكنه ليس الشيء الوحيد يجب ان يكون لدينا نظرة بعيدة المدى لا قصيرة و مجرد الانتقام هو نظرة قصيرة المدى فيجب ان يتم الثأر بطريقة ذكية يبقى أثرها لأبعد مدى ممكن".

مواطن ايراني
ترجمة: "لم اكن اعرف الحاج قاسم بشكل جيد حتى استشهد، لقد كان شخصية مميزة جداً، لقد تعلّقت أرواح الشعب الإيراني بروح هذا القائد العظيم. ان الحاج قاسم قد استشهد لكنه قد خلّف بدمه ذاك آلاف القاسميين المستعدين لأخذ ثأر دمائه الطاهرة".

مواطن ايراني
ترجمة: "يجب أن يكون إحياء موضوع الحاج قاسم في اولوية برنامج المرشحين للانتخابات، وان يرجعوا حق الشعب الايراني، كما انه يجب ان يركّزوا على الوضع الاقتصادي والعمّالي في ايران. ولا يجب ان يقولوا ما لا يستطيعون فعله، عليهم ان يكونوا صادقين مع الناس. لذا عليهم الالتفات الى وضع الشباب والمعضلات الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية والإسكانية وأن يعتمدوا على الداخل لا على الخارج".

مواطن ايراني
ترجمة: " نحن سنشارك في الانتخابات لنؤكد على استقلال دولتنا وللحفاظ على امنها، واعتقد ان يجب الافساح المجال للشباب للدخول الى المجلس، واعتقد ان العنصر الشبابي هو جيد. لفتتني الاعلانات لبعض الاشخاص الشباب هنا".

مواطن ايراني
ترجمة: "على نواب المجلس القادم ان يعملوا وفق المصالح الشعبية والقومية الايرانية، ولا يفكروا بانفسهم، يعني لا يجب عليهم عند وصولهم الى المجلس ان يبدأوا بانجاز اعمالهم او اعمال اقاربهم، واعتقد انه بذلك سيكون المجلس مجلسا منتجا. اعتقد انه يجب ان يكون النواب اصغر سنا، وفي النهاية يجب ايجاد حلول لقضايا الشباب، واعطاء الدور للشباب في المجتمع في مجالات العمل والمعيشة وغيرها".

مواطن ايراني
ترجمة: "بحسب ما قاله قائد الثورة انه على المجلس ان يكون شابا، انا انظر الى الشخص الاكثر شبابا ساعطيه صوتي، وان الشاب يفهم ما يحتاجه الشباب، وبطبيعة الحال انا اتباع وادرس خياراتي ، وما هي توقعاتي من الشخص الذي ساصوت له وماذا سيفيد الشباب".

مواطن ايراني:
ترجمة: " على المجلس القادم ان يكونا فعالا ويقرر قوانين تصب في المصلحة العامة، وعلى النواب ان يكونوا من الشعب وللشعب ولصالح الشعب".

مواطنة ايرانية
ترجمة: " هدفنا من انتخاب نواب المجلس هو وضع قوانين اسلامية، وان تكون الاحكام الاسلامية واضحة فيها، ليس فقط لحل المشاكل في بعض الاحياء والمناطق، نحن نريد من النواب القادمين ان يقروا قوانين متعلقة بالامور اليومية ايضا. عندما يوجود شباب من الرجال والنساء في البرلمان قهذا يؤكد على تجدد الطاقة والروحية الجهادية العالية للعمل، وهذا لا يقتصر على الشباب فحسب بل ايضا لدينا مجموعة من الكبار في السنة لديهم هذه الروحية مع الخبرة، ونحن في هذه الدولة الاسلامية نشدد على الروحية الجهادية في العمل، والمطالبة بحقوق الناس بقوة في الملجس".

مواطنة ايرانية
ترجمة: "ان اريد من المجلس القادم الاعتناء بالاشخاص ذوي الدخل المحدود والفقراء من الناحية الاقتصادية، كي يخففوا من عنائهم وتعبهم، ان الطبقة الغنية دائما مرتاحة، والطبقة المتضررة دائما هي المستضعفة. اذا كان المرشح شابا لديه مؤهلات علمية عالية وخبرة فانا ادعم هذا النوع، اما اذا كان شابا وليس لديه هذه الصفات ولا يستطيع ان يقوم بعمله فلا ادعمه".