تقارير مميزة

لبنان | جولة جديدة من الصدامات بين القوى الأمنية والمتظاهرين وسقوط 44 جريح من الطرفين


شهدت العاصمة اللبنانية بيروت تظاهرات عنيفة تخللها صدامات بين المحتجين وعناصر مكافحة الشغب، أدت إلى إصابة العشرات من الطرفين وتوتر طائفي - سياسي في عموم أرجاء البلاد.

وقد سبق الصدامات تظاهرة تطالب بتطبيق القرار الأممي 1559 الذي يضم سحب سلاح المقاومة في لبنان، بالإضافة إلى المطالبة بالانتخابات النيابية المبكرة، من قبل المجموعات التي دعت للتظاهرة كالكتائب اللبنانية، حزب سبعة، القوات اللبنانية، الحزب التقدمي الاشتراكي، ومجموعة تابعة لوزير العدل السابق أشرف ريفي، ومجموعات منشقة عن تيار المستقبل، فيما رفضت مجموعات فاعلة في الحراك الشعبي كالحركة الشبابية للتغيير والحزب الشيوعي ومجموعات يسارية وحركة الشعب ومجموعة شباب المصرف المشاركة في التحرك نظراً لاعتباره "خارج عن سياق مطالب الثورة الأساسية،" ألا وهي مطالب مكافحة الفساد وتحسين الوضع الاقتصادي واسترجاع الأموال المنهوبة وغيرها...

وبرز حضور ضعيف لبعض مجموعات الحراك الشعبي التي طالبت بتحقيق شؤون معيشية واقتصادية، ولكن ذابت أصواتهم على وقع مكبرات الصوت التي وضعها حزب سبعة في وسط ساحة الشهداء والتي ظلّت تنادي بالانتخابات النيابية المبكرة.

وحصل توتر مفاجئ في الساحة وبدأ بعض المحتجين رمي الحجارة على الجيش اللبناني إلى ان حضرت قوى مكافحة الشغب، وحصلت توترات بين الطرفين وفصل بينهما متظاهرون آخرون بالقرب من جسر الرينغ، المدخل إلى وسط بيروت.

وقد حضر على الطرف المقابل من الجسر شبان من المنطقة المجاورة لوسط بيروت المعروفة باسم "الخندق الغميق" وحصل تلاسن بين الطرفين إلى أن طلبت مخابرات الجيش من الشبان المغادرة كي لا يتطور الوضع.

في هذا الوقت، تعرض محتجون لبعض المحلات التجارية القريبة من جريدة النهار غرب ساحة الشهداء، ما فرض على قوى مكافحة الشغب المتواجدة بالقرب من هناك أن تطردهم عبر إطلاق الغازات المسيلة للدموع، فما لبث أن رد المحتجون برميّ الحجارة على العناصر التي بلغ عددها الـ40 تقريباً.

وقد غطّت سحابة دخان من المسيل للدموع الشارع الواصل ما بين جريدة النهار وبيت الكتائب، والذي يمتد لحوالي كيلومتر واحد، وافترشت على أرضه حجارة وقوارير زجاجية مكسورة من تلك التي رماها المحتجين على عناصر مكافحة الشغب.

وفي الوقت الذي وصل عناصر الجيش إلى المشهد، ضغطت عناصر مكافحة الشغب باتجاه المتظاهرين الذين بدأوا عملية كرّ وفرّ من بيت الكتائب باتجاه منطقة الكارنتينا على الحدود الشمالية لبيروت لمدة ساعتين تقريباً، وحاولوا قطع طريق القوات الأمنية بإضرام النيران بحاويات النفايات والإطارات المشتعلة والعوائق الحديدية التي اقتلعوها من جانبيّ الطريق السريع. كما أحرقوا دراجة نارية تابعة لشرطي مرور قرب بيت الكتائب.

وتخلل هذه العملية رميّ للحجارة من قبل المتظاهرين على القوات الأمنية، في المقابل ردّت الأخيرة برميّ الغازات المسيلة للدموع بشكل أقل كثافة من جولة الصدامات في وسط بيروت قبل ساعتين.

وعند وقت المغرب، خفّت حدّة الصدامات بعد أن تراجع المتظاهرون بشكل كبير وفُتحت الطرقات أمام السيارات في كافة أرجاء بيروت مع انتشار كثيف للجيش اللبناني وإقامة حواجز متنقلة عند النقاط الرئيسية.

وانتهت هذه الجولة من الصدامات التي تشهدها بيروت منذ اندلاع ما يُسمى بـ"ثورة 17 تشرين الأول" بـ37 جريحاً من المتظاهرين و7 من عناصر مكافحة الشغب والجيش اللبناني، بحسب الصليب الأحمر اللبناني.

- متظاهرون يتجمعون قرب جسر الرينغ
- مناوشات بين المتظاهرين
- تقدم مكافحة الشغب
- متظاهرون يرمون الحجارة على مكافحة الشغب
- تقدم شبان من خندق الغميق
- شبان خندق الغميق يرددون شعارات
- صدامات في وسط بيروت
- تحطيم حائط فندق لو غراي
- تحطيم بلاط
- غازات مسيلة للدموع
- متظاهرون يرمون الحجارة على القوى الامنية
- القوى الامنية ترمي غازات مسيلة للدموع
- إصابة عنصر من القوى الامنية
- عناصر القوى الامنية تصد الحجارة
- دراجة لشرطي سير محروقة
- عناصر الجيش
- متظاهرون يرمون الحجارة
- تجمع المتظاهرين
- متظاهرون يهربون من القنابل المسيلة للدموع
- متظاهر كبير في العمر يتقدم صوب القوى الامنية
- متظاهرون يضرمون النيران بحاويات النفايات
- آلية لقذف الغازات المسيلة للدموع
- صدامات على طريق الكارنتينا
- فتاة تصرخ على القوى الامنية
- متظاهرون يقفون سداً امام القوى الامنية
- هروب المتظاهرين مع تقدم القوى الامنية
- تجمع المتظاهرين وقطعهم للشارع
- متظاهرون يقطعون الطريق بالحاويات
- القوى الامنية تفتح الطريق وتزيل العوائق