تقارير مميزة

فلسطين المحتلة | فتيات ملاكمات يتخذن من الشاطئ مكانا للتدريب في ظل كورونا


بعد إغلاق نادي الملاكمة أبوابه بسبب فيروس كورونا، اختارت أربعين فتاة من فريق الملاكمة الاستمرار بتدريباتهن عند شاطىء غزة.

واستطاعت الفتيات جذب اهتمام العالم لأدائهن في الملاكمة، كما أثار الموضوع استغراب البعض من ممارسة الفتيات لهذه الرياضة التي كانت حكرا على الرجال، لكنهن استطعن كسر الحواجز ليثبتن أن للمرأة حق في الرياضة أيا كان نوعها.

ويقول المدرب أسامة أيوب لوكالة يونيوز للاخبار، "اتخذت قراراً بفتح نادي للملاكمة للفتيات في حي شعبي، نظراً لعدم وجود ملاكمة نسوية في قطاع غزة، بعد إغلاق نوادي الرياضية للملاكمة بسبب انتشار فيروس كورونا".

ويضيف أيوب، "فور افتتاح النادي تلقينا إقبالاً شديداً من الأهالي لتسجيل بناتهم في نادي الملاكمة وارتفع المشاركات في النادي من أربعة إلى ثلاثين وأربعين فتاة، ونتمنى أن نمثل فلسطين عربيا ودولياً".

ويوضح أيوب، "تجري تدريبات الملاكمة على كورنيش وشاطئ بحر غزة، ولدينا طاقات جميلة في النادي منها خمسة فتيات تطمحن للمشاركة في معسكرات تدريب خارجية لتمثيل فلسطين في المحافل العربية والدولية".

وتقول ملك مصلح، إحدى المشاركات في نادي الملاكمة "إنها كانت تشعر بضعف الثقة والشخصية قبل الالتحاق في نادي الملاكمة ولكن بعد الالتحاق في النادي زادت ثقتها بنفسها، وقويت شخصيتها".

وتضيف، "كنت اعتقد أن لعبة الملاكمة هي فقط للذكور، ولكن يمكن للإناث ممارسة الملاكمة كرياضة ودفاع عن النفس، وفي ظل إغلاق النوادي بسبب فيروس كورونا اقترحنا كفتيات على مدرب الملاكمة أن نقوم بالتدريبات في أماكن مفتوحة كالبحر والكورنيش للحفاظ على التباعد الاجتماعي والوقاية من كورونا، وتأمل أن ترفع علم فلسطين في المحافل الدولية والعالمية".