تقارير مميزة

تونس | اعلامي ليبي ليونيوز: الصراع في ليبيا ليس صراع شرق وغرب بل بين جيش وطني وقوى ارهاب


أجرت وكالة يونيوز للاخبار لقاء خاصا مع الاعلامي الليبي رجب بليبلو في اطار الملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقد في تونس تحت شعار " ليبيا اولا " بحضور 75 شخصية ورعاية أممية.

وتحدث الاعلامي بليبلو حول آخر المستجدات قائلاً، "الامم المتحدة اخذت على عاتقها التدخل في الشأن الليبي خاصة بعد احداث السابع عشر من فبراير والخروج بقرار سبعة وذلك تحت بند حماية المدنيين وتدخلت الامم المتحدة بشكل مباشر في المواجهات مع النظام السابق، وبعد ذلك ازداد الامر سوء خصوصا بعد عام 2012 كان هناك العديد من للاغتيالات وتهديد مباشر للدولة المدنية، وعلى الفور بعد ذلك بدات المواجهات بين الجيش الوطني والجماعات الاسلامية ولذلك اصبحت الامم المتحدة لاعب رئيسي لمصلحة ارجاع ليبيا لكي تكون ضمن شرق اوسط هادىء في القريب".

واضاف بليبلو، " الان المسودة المبدئية هي في الصالح العام ويرى كل الليبيين في الصالح العام وخصوصاً النقاط التي تتحدث عن ان يكون السلاح محصورا في يد الجيش الوطني وفي يد وزارة الداخلية وايضا الحديث عن الادارة المركزية وعن الدولة وسيادة اراضيها وعدم التدخل الخارجي في شؤون ليبيا وعدم الاستقواء بالخارج".

وتابع، " كل هذه الامور تدعم وتقرب وجهات النظر خصوصا بوجود بعض الشخصيات الجدلية في هذا الحوار لكن يبقى الركيزة الاساسية وهي المبدأ الذي يريده كل الليبيين وهو السيادة الوطنية وسحب السلاح وخروج المرتزقة وان تكون دولة مدنية بحماية الجيش والشرطة".

واكد رجب بليبلو أن الجميع يعلم الصراع في ليبيا ليس صراع شرق وغرب بل الصراع هو بين جيش وطني وقوى ارهاب وبين الجيش الوطني والاسلام السياسي، والاسلام السياسي يحارب في ليبيا كونه يتبنى نهج العنف ضد المدنيين".

ولفت إلى أن "هذه القوى عندما كانت الاغتيالات تحصل في بنغازي لم يحرك ساكنا بل دعم هذه التنظيمات وهو ممثل في بعض الشخصيات في هذا المؤتمر ويشارك في هذه الحوارات، وهذا يعدّ عقبة او مطب جديد في طريق السلام والاصلاح بين الجيش الوطني وبين الطرف الاخ،ر لكن الان نحن امام خيار وهذا خيار القبول بهذه المنظمات وهذه الشروط او يتم اقصاء الاسلام السياسي من المشهد بصفة عامة".

واوضح بليبلو، " لم يتم تسريب اي خلاف لكن لا بد ان يكون هناك خلافا وخصوصا بوجود شخصيات جدلية والتي تدعم تيارات معينة وبعض الشخصيات لها ارتباطات بتنظيمات عالمية ودولية مثل تنظيم القاعدة،و هذه الشخصيات لا بد ان تقوم بوضع العراقيل وخصوصا احد البنود بهذا الاتفاق هو وجود السلاح بيد الجيش الليبي وتفكيك المليشيات".

وبخصوص فصائل الطوارق وتأثيرهم على المشهد الليبي، قال بليبلو، "القبائل لم يتم دعوتهم جميعهم وهناك بعض الشخصيات والزعماء للقبائل والتي لا نعلم الى هذه اللحظة ما هي الاسس العامة التي اختيروا على اساسها للمشاركة بالمؤتمر، ولكن هناك قيادات كثر لم يتم دعوتهم ولكن يبقى خيار القبائل جندت ابنائها في الحرب ضمن والجيش الوطني ضد الجماعات المتطرفة التي اصبحت متواجدة في الغرب الليبي هذا الأمر يدل دلالة واضحة ان تلك القبائل بحال تم الموافقة على هذا الحوار واعتبار هذه البنود من شأنها اقصاء الارهاب وتفكيك المليشيات لن تكون لها اي ردت فعل مغايرة لمسار الدولة".