تقارير مميزة

لبنان | رسالة ودّ من وزير خارجية اسبانيا السابق لوليد المعلم على ورقة لوكالة يونيوز


نشرت وكالة يونيوز للأخبار رسالة ودّ كتبها وزير خارجية اسبانيا السابق ومستشار الامين العام للامم المتحدة، ميغيل أنخيل موراتينوس، لوزير الخارجية السوري الراحل وليد المعلم خلال ورشة عمل دولية في تونس.

وجاء في الرسالة من الوزير الإسباني لنظيره السوري، التي كُتبت على ورقة تابعة لوكالة يونيوز للأخبار، "عزيزي وليد، أريد أن أرسل لك تحياتي الحارة. إذا سافرت داخل أوروبا أعلمني بذلك"، مضيفاً عليها رقم هاتفه وبريده الالكتروني الشخصي.

في العام 2004، اُنتُخِب موراتينوس نائبا من حزب العمال الاشتراكي الإسباني وعُيِّن وزيرا للخارجية لرئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثباتيرو حتى عام 2010.

كما أن موراتينوس كان فعالاً في العلاقات الأوروبية - السورية، حيث زار دمشق في العام 2006 وأكد عقب لقاءه الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق حول عملية السلام في الشرق الأوسط: "أنا مقتنع تماماً بأن سوريا هي جزء من الحل وليست جزءاً من المشكلة، وتريد تحقيق السلام في المنطقة، وأن الطريق الوحيد للنجاح وتحقيق هذا الهدف هو من خلال إجراء محادثات وحوار ومناقشات لإيجاد حلول للمواضيع المعلقة التي لا تزال تؤثر في استقرار المنطقة”.

وشدّد الوزير الإسباني على أنه “لن يكون هناك سلام نهائي في الشرق الأوسط ما لم يكن هناك حل على المسار السوري، ولذلك فنحن بحاجة إلى سلام شامل تشارك فيه جميع الأطراف المعنية”.

كما تربط موراتينوس علاقة جيدة بالدولة السورية، وبالأخص الرئيس بشار الأسد ووالده الراحل حافظ الأسد.

وقد نعت رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين في سوريا، وليد المعلم، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الذي وافته المنية فجر الاثنين الماضي عن عمر 79 سنة.

والوزير الراحل كان دبلوماسياً عريقاً عُرف بمواقفه الصلبة في مختلف ساحات العمل السياسي والدبلوماسي.

ودأب المعلم على اتهام واشنطن والغرب بتأجيج الاضطرابات في بلاده ودعم الإرهابيين. وكانت آخر تصريحاته مهاجمة قانون قيصر، وهو أشد عقوبات أميركية على دمشق حتى اليوم، ودخل حيز التنفيذ في حزيران/يونيو، والذي وصفه المعلم بأنه "يهدف لخنق السوريين."