تقارير مميزة

اليمن | نازحو الحديدة في ذمار.. استمرار المعاناة مع استمرار الحرب والحصار


تعيش أكثر من أربعين أسرة في مخيم "التربية" للنازحين بمدينة ذمار وسط اليمن ظروفاً معيشية صعبة، مع استمرار حرب التحالف السعودي على اليمن وحصاره للبلد العربي الفقير للسنة السادسة على التوالي.

ومنذ ثلاث سنوات يسكن هؤلاء الذين فروا من لهيب الحرب بمدينة الحديدة ليستقر بهم الحال في هذا المخيم المليء بالتعاسة والمعاناة وفي ظل تجاهل من المنظمات الدولية.

ويقول النازح محمد صادق لوكالة يونيوز للأخبار إنه فرّ مع أسرته من الحديدة الى ذمار ليسكن في هذا المكان الذي وصفه بأنه "خيام متهاوية وغير قابلة للحياة.

وتقول عدد من النازحات لوكالة يونيوز للأخبار أنهم "يسكنون في مخيم للنازحين بذمار مع أسرهم منذ عدة أعوام ، ويحتاجون كل شيء من الفُرش والتغذية، ولا يوجد معهم غاز منزلي ولا يملكون المتطلبات االأساسية للعيش، وينقصهم الدقيق والدواء، وهم بحاجة الى حمامات وأماكن نظافة ، ولا أحد يقدم لهم المساعدة من الدول والمنظمات الدولية."

ويعاني النازحون في هذا المخيم من أمراض مزمنة ومشاكل صحية بسبب الأمطار والبرد وسوء التغذية خاصة النساء والأطفال، كما يعاني آخرون ممن يقطنون مخيم حي الحرس، غربي مدينة ذمار، المشاكل ذاتها، حيث تعيش فيه أكثر من 26 أسرة وهم موزعون على عدد من الخيام، حيث فر بعضهم من الحديدة والبعض الآخر من تعز مع احتدام المواجهات العسكرية.

ويجتمع النازحون على العيش في ظروف مأساوية جدا، والبقاء في أماكن غير مناسبة للحياة، ويشكون من تدني الدعم المخصص لهم من الغذاء والأدوية، ولهذا فإن اعتمادهم يتركز على فاعلي الخير وبعض المنظمات المحلية، كما يعيش النازحون في المخيم هنا منذ سنوات في ظل استمرار الحرب والحصار على اليمن.