تقارير مميزة

سوريا | مدير صحة دير الزور يتحدث عن معاناة المدينة اثناء سيطرة داعش


قال مدير الصحة في دير الزور عبد نجم العبيد أنه في تاريخ حزيران 2016 أطبق الحصار على اهالي دير الزور وعلى المراكز الطبية بشكل شديد وغير معقول، ومنذ بداية العام 2015 لحد شهر حزيران من العام نفسه، كانت الامور نوعا ما مقبولة، حيث كانت الادوية والاطباء متوفرين في المدينة، ولكن بدأ الحصار المطبق من الشهر السادس من العام 2016.

وأضاف : بعد الحصار المطبق على المدينة بدأت حركة نزوح وهجرة الاطباء، حيث بقي حوالي 14 طبيبا من أصل 90، وفي هذه الفترة حاول قطاع الصحة في المدينة سد الثغرات، وقد عانينا كثيرا من نقص الكادر البشري."

وتابع العبيد : "وزير الصحة السوري كان متابعا للامور الصحية في دير الزور بشكل كبير جدا، وقد عشنا نقصا في الكادر الطبي الجراحي، وقد قام المستشفى العسكري بتخفيف الاعباء عن كاهلنا ."وأردف: "بفضل جهود الاطباء استطعنا بالاستمرار في تقديم العلاجات."

بدوره قال احد العاملين في المستشفى الوطني أنه "بعد تحرير دير الزور نقوم بتقديم الخدمات قدر المستطاع عن طريق الطاقم الطبي الموجود."

وقال : " اليوم قسم الداخلية في مستشفى الفرات فعّال، إضافة الى مشفى الاطفال والتوليد، وهناك مشفى الاسد للحالات الجراحية." واضاف "منذ بداية الحصار حاولنا ضمن الامكانيات الموجودة تقديم الخدمات الى سكان دير الزور قدر المستطاع."

من جهته قال احد العاملين في الهلال الاحمر العربي السوري - فرع دير الزور، "منذ بداية الازمة في دير الزور عملت فرق الهلال على التناوب على مدار الايام على انقاذ الحالات الاسعافية المطلوب."

وأضاف: "الهلال الاحمر أخذ على عاتقه حملا كبيرا بالاسعافات نتيجة الضعف الذي واجهه القطاع الصحي في المدينة."

المتحدث:

- مدير الصحة في دير الزور / عبد نجم العبيد