تقارير مميزة

سوريا | القوات التركية تقصف مخيم روبار للاجئين شمال حلب الذي تقطنه 500 عائلة مهجرة


تعتبر مدينة عفرين السورية الواقعة شمال محافظة حلب واحدة من المناطق الاستراتيجية الهامة لمحاذاتها للشريط الحدودي السوري التركي، مدينة عفرين أو ما بات يطلق عليها "مقاطعة عفرين" بعد أن فرضت الفصائل المسلحة الكردية السيطرة عليها وأعلنت فيها حكماً ذاتياً، يعتبرها الأتراك هدفاً واضحاً لقواتها التي ترى فيها تهديداً لأمن تركيا التي تعتبر الأكراد عدواً واضحاً لها.

توغلت القوات التركية في معظم المناطق العفرينية المحاذية لشريطها الحدودي وبدأت باستهداف وحدات الحماية الكردية المرابطة عند تلك المناطق، ناحية شيراوا التي أقامت فيها الإدارة الذاتية الكردية مخيم روبار للاجئين بداية عام 2014 والواقعة جنوب شرق عفرين كانت ضمن بنك أهداف مدفعية الجيش التركي التي تنفذ بين الحين والآخر رمايات متقطعة عليها كان قاطنوا المخيم هم ضحيتها .

أكثر من خمسمئة عائلة مهجرة قطنت مخيم روبار هرباً من المعارك الدائرة في قراها وبلاداتها في الريف الحلبي, لم يكفها مرارة الحياة وقساوة ظروفها التي يفرضها الواقع المأساوي للمخيم, بل تحولت لهدفِ لقصف غادر نفذته مدفعية الجيش التركي المرابطة في مدينة اعزاز قرب عفرين في الريف الشمالي لحلب .

يؤكد أحمد الحاجي مسؤول مكتب شؤون اللاجئين في الإدارة الذاتية الكردية في عفرين أن الجيش التركي تعمد قصف النازحين في هذا المخيم ولثلاث مرات، موقعاً في كل مرة عدداً جديداً من الضحايا في صفوف العوائل التي هربت من الحرب بحثاً عن الأمان الذي لم يلبث أن غادرهم بعد أن أصبحت معناتهم وظروفهم القاسية عنواناً لاستهدافهم من تركيا .

يشار الى ان الأطفال والنساء يشكلون نسبة كبيرة من قاطني المخيم.

المتحدث:

- مسؤول مكتب شؤون اللاجئين في الإدارة الذاتية الكردية في عفرين / أحمد الحاجي