تقارير مميزة

سوريا | الزجاج المعشق مهنة توارثتها الاجيال رأسمالها نار مستعرة ورمل وإبداع


تتميز دمشق على مر التاريخ منذ عهد الفينيقيين، بصناعة الزجاج المعشق الذي يعتبر جزءا من هوية المدينة، ومن النادر أن تجد بيتاً دمشقياً لا يقتني مشغولات زجاجية.

وأكد صاحب ورشة زجاج معشق أنه استمر بتشكيل الزجاج بالنفخ في مشغله بمنطقة باب شرقي، بمثابة هوية ثقافية للمنطقة، على الرغم من كل التطور والآلات.

ويقول صاحب الورشة، أن هذه الصناعة متوارثة فقد ورثها عن أهله وأجداده الذين عملوا فيها لمئات السنين، حيث يتم تدوير الزجاج في النار المستعرة بفرن الصهر ومن ثم معالجتها بالالوان.

نارٌ مستعرة ورمل وإبداع هو كلّ ما يحتاجه المشتغلين لتشكيل فقاعات من الزجاج المصهور، ومن ثم تحويلها إلى أشكال وأحجام مختلفة منها الكؤوس والمزهريات والثريات والأطباق والكثير من التحف التي يصعب عدّها.

واستطاع أمهر الحرفيين، تطويع الطبيعة للخروج بأجمل القطع، ويكاد لا يخلو بيتٌ من بيوت دمشق من مشغولات الزجاج المعشق، وعلى الداوم كانت احد ابرز المهن التي تجذب السياح العرب والأجانب لاقتنائها لندرتها وجماليتها.

المتحدث:

- صاحب ورشة رجاج معشق