تقارير مميزة

سوريا | مختطف محرر من الفوعة يروي تفاصيل اختطاف مصابي تفجير الراشدين غرب حلب ونقلهم للحدود التركية


أصيب أحمد ابن بلدة الفوعة المحاصرة بشظايا متعددة نتيجة التفجير الإرهابي الذي استهدف قافلة اهالي بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين غربي حلب خلال إتمام عملية اتفاق التبادل في نيسان/ابريل الماضي، ليُساق برفقة العشرات من المصابين إلى مستشفى"ثورة الكرامة" بمنطقة المهندسين في ريف حلب الشمالي التي نقُلوا إليها بسيارات الدفاع المدني التابعة للمسلحين، حيث تم تضميد جراحهم لتبدأ بعدها عملية الاختطاف على يد مجموعة مسلحة مجهولة الهوية كانت تنتظر المصابين داخل المستشفى بحسب أحمد، ليتم اقتيادهم الى مكان مجهول بعد اتمام العلاج.

عقب وصول القافلة إلى داخل مدينة حلب بدأت تظهر لوائح تتحدث عن أعداد كبيرة من المفقودين لايعرف مصيرهم، إلى أن أظهر شريط مصور وجود أعداد كبيرة من مصابي البلدتين في مكان على الحدود التركية وينتشر حولهم أعداد كبيرة من المسلحين، أعقبه إعلان فصائل جبهة النصرة اختطاف أكثر من 150 مواطن من الفوعة وكفريا للمطالبة بعملية تبادل مع أسرى لهم لدى الجيش السوري .

سلسلة من حلقات التعذيب القاسية والإهانات لم يتوقف عناصر فيلق الشام الإرهابي عن ممارستها بحق اهالي البلدتين المختطفين، لم يسلم منها لا الأطفال ولا الرجال ولم تكن إصابتهم أو مدنيتهم رادعاً إنسانياً كافياً لوقف تلك الممارسات عليهم، ولتكون تلك المدة الأقسى والأصعب التي عاشها المحاصرون من إطباق النصرة حصاراً خانقاً عليهم قبل ثلاثة أعوام .

يقول أحمد إن فيلق الشام الإرهابي تعمّد نقل الجرحى الى عدة مواقع مجهولة كان يستطيع هو فقط معرفتها من بين المختطفين كونه تنقل كثيراً مع والده سابقاً بين قرى ريف حلب وريف إدلب، من المهندسين في ريف حلب الشمالي إلى أورم الكبرى في الريف الغربي ومنها إلى خان العسل ومن ثم الراشدين لتكون النقطة الأخيرة على الحدود التركية.

اختطافٌ تعرّض له مصابو البلدتين قبل نقلهم من الراشدين إلى الحدود التركية، "قام فصيل آخر بإخراجنا من مواقع فيلق الشام الإرهابي ونقلهم من الراشدين إلى الحدود التركية بمسافة لا تبعد العشر دقائق عن معبر باب الهوى يظهر منه قرى تركية، بحجة التواصل مع منظمات دولية لتسهيل إعادتهم إلى عوائلهم وتسليمهم للجيش السوري، في مدة تجاوزت العشرين يوم " بحسب ما قاله احمد.

المتحدث:

- مختطف محرر من بلدة الفوعة / أحمد