تقارير مميزة

سويسرا | معرض للصور يظهر للغرب صورة أخرى لأفغانستان بعيداً عن الحرب والعنف والمخدرات


تلبدت غيوم ماطرة فوق مدينة جنيف السويسرية وفوق معرض صور لطلاب وطالبات من مناطق نائية في أفغانستان، وذلك لإظهار إصرار هؤلاء الاطفال الصغار على إكمال تعليمهم رغم كل ما تعانيه منه بلادهم.

وفي ختام مشروع قامت به منظمة "ناي قالا" الأفغانية منذ عشرة أعوام (2007)، عرضت عدة صور لنتائج مشروعها الذي قضى ببناء مدارس ومراكز طبية لبعض البلدات النائية وسط أفغانستان، والتي استفاد منها حوالي 9000 طالب وطالبة، بحسب مديرة المنظمة طيبة رحيم، في حديث لها لوكالة يونيوز للأخبار، بالقرب من معرض الصور الذي يطل على بحيرة لاك لومان الشهيرة في جنيف.

وقالت رحيم ان "المشروع بدأ في 2007 في مناطق نائية وفقيرة وسط أفغانستان، والتي تشكل 80% من طبيعة المناطق الأفغانية، والتي تعاني من مشاكل عدم الوصول الى مرافئ التعليم والطبابة"، مضيفةً أن منظمتها عملت على "ايصال هذا لهم عبر بناء المدارس والمراكز الطبية لأكثر من 9000 طالب وطالبة".

وعن المعرض، وضحت رحيم أنه "بعد 10 سنوات من العمل أردنا أن نوثق ونكرّم عملنا عبر معرض الصور هذا، بالإضافة الى تكريم الأهالي والطلاب المصرين على التعليم وانه نستطيع أن نتقدم".

ومع مرور عدد من الناس يومياً منذ بدء عرض الصور في الخامس من الشهر الحالي ويستمر الى الـ25 منه، سعت المنظمة من خلال الصور أن تظهر "للعالم الغربي صورة أخرى لأفغانستان بعيداً عن الحرب والعنف والمخدرات"، بحسب مديرتها السيدة رحيم، مشيرةً إلى أنها تريد أن "تركز أيضاً على إعطاء أهالي هذه المناطق الأمل للبقاء في مناطقهم وأن لا يغادروها".

وتضمنت الصور الذي اتخّذت بأسلوب فني يظهر الطلاب وطبيعة المنطقة التي يقطنوها ويدرسون فيها، مما فيها من فقر وبساطة وأساليب حياة تقليدية وبعضها بدائية.

كما شملت الصور لقطات للطلاب والطالبات في مدارسهم يأخذون الدروس ويستمعون الى أساتذتهم، حيث علّق أحد العابرين، والذي تمعّن بالمعرض صورة بصورة، قائلا أن "الأمر الأجمل الذي لاحظته هو بساطة ابتسامتهم، هؤلاء أناس سعيدون".

ويعود فضل إظهار هذه المشاعر والتفاصيل في الصور الى المصوّرة هاريس كوسيديس (Haris Coussidis) التي عملت على هذا المشروع لأن "هناك قصة إيجابية من أفغانستان، حيث أن امرأة أفغانية تريد أن تعطي شيئاً لبلادها"، بحسب تعليقها على الصور .

وأضافت المصوّرة الحرّة التي تعمل مع المنظمة الأفغانية منذ 10 أعوام أنه "سافرنا إلى المناطق النائية وسط أفغانستان، ودهشنا من وجود عدد كبير من المدارس هناك وكان أسلوب استقبالهم لي رائع ودافئ، بالأخص أنني امرأة وأجنبية".

وبابتسامة خفيفة، قالت كوسيديس "رأينا الأمل في الفتيات داخل المدارس الذين أبدوا طموحات عالية بأنه بالتعليم يستطعن ان يحققن أحلامهن ويصلن الى درجات أعلى".

صور لطلاب أفغان في مدارس إيرانية
ثنائي يشاهدان الصور
رجل يلتقط الصور
اناس مارون يعبرون بالقرب من الصور
صورة لفتيات يدرسن
صورة لثلاث طلاب
ثلاث شبان يتفرجون على البحيرة
رجل يشاهد الصور
رجلان يشاهدان الصور ويتحدثان

مديرة منظمة "ناي قالا" الأفغانية/ طيبة رحيم
مصوّرة معرض الصور لمنظمة "ناي قالا"/ هاريس كوسيديس