الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين

لبنان | مؤتمر داكار لشباب الحراطين يطرح عدة تصورات لدعم القضية الفلسطينية


اشار أمين عام مؤتمر داكار لشباب الحراطين،وعضو منظمة مقاطعة اسرائيل في موريتانيا، أبو بكر ولد سيدي، الى ان التطبيع الفاضح مع كيان الاحتلال الاسرائيلي كاد يقضي على آخر أمل في نفوس الاحرار، وان رفض الهيمنة والاستكبار العالمي، هو دليل على احقية تنظيم هذا المؤتمر.

وفي كلمة له خلال الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين، الذي تنظمه الحملة العالمية للعودة الى فلسطين، في منطقة الجية جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الاثنين، اكد ولد سيدي ان الشعب الموريتاني بالرغم من صعوبة ظروفه وكثرة همومه من اجل مكافحة العبودية والحرمان، لم تغب عنه القضية الفلسطينية.

واضاف ولد سيدي ان حق العودة حق لا يسقط بقرارات تحاول حكومة كيان الاحتلال واتباعها من "حكومتنا" تجاوزره وتهميشه، داعياً الى توسيع دائرة الوعي لدى شعوب افريفية حول القضية الفلسطينية، اضافة الى انشاء وكالة للانباء مخصصة للاجئين هدفها نشر الوعي حتى تتزايد دائرة مقاطعة كيان الاحتلال، والضغط على الحكام من خلال التظاهرات دعماً للقضية الفلسطينية الاساس.