الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين

لبنان | هنية يدعو الى تبني استراتيجية من خلال هذا الملتقى يُكتب لها العمق في الرؤية والديمومة في العمل


قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اسماعيل هنية إن قضية فلسطين هي القضية الاساسية، وهي قضية عربية واسلامية وانسانية، مشيراً الى ان الحشد الكبير المشارك في الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين، هو دليل على المعنى العميق لهذه الدوائر المترابكة المحيطكة بالقضية.

وفي كلمة له خلال الجلسة الختامية لفعاليات اليوم الثالث من الملتقى، الذي تنظمه الحملة في منطقة الجية جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، اضاف هنية ان هذا الملتقى يؤكد ان انشغال شعوب المنطقة بهمومها الخاصة والحالة غير المسبوقة في منطقتنا، لا يمكن ان يأخذ قضية فلسطين عن اهتمام الشعوب والنخب في منطقتنا العربية والاسلامية وليس ادل على ذلك انه كلما تعرضت القدس والاقصى وكنيسة القيامة وفلسطين لمؤامرة ولمخاطر، وجدنا امتنا العربية والاسلامية قد هبت وانتفضت من اجل الدفاع عن القضية والحق العربي الاصيل الذي تمثله فلسطين والقدس.

واوضح هنية ان الاعتبار الثالث هو التاكيد ان صفقة ترامب، او صفقة العار التي يمكن ان يجري رسم فصولها بعيدًا عن الشعب الفلسطيني والامة لا يمكن لها ان تمر، هذا الملتقى واضح في معانيه ورسالته التي تقول انه لا يمكن لهذه الصفقة ان تمر، ولا يمكن للشعوب الحرة ان تسمح للادارة الامريكية ان تفرض هيمنتها على القضية الفلسطينية.

وتايع هنية قائلاً ان هذا الامر تجلّى في اكثر من بعد، على المستوى الوطني الفلسطيني والاقليمي والبعد الدولي، فقد راينا كيف انتفضت فلسطيت عن بكرة ابيها والشعب في الداخل والخارج، والشعوب العربية والاسلامية، لمواجهة هذه الصفقة، وكيف كان التصويت في الجمعية العمومية والذي أكد ان الضمائر الحية لا يمكن ان تقبل بالبلطجة السياسية التي تمثلها الادارة الامريكية وان هذه الادارة معزولة مع الكيان الصهيوني وبعض دول غير المرئية عن الارادة الدولية والضمير الانساني والوقفة الاممية التي عبّرت عنها الجمعية العمومية في التصويت التاريخي.

وعبرّ هنية عن تقديره للرسائل والدلالات التي حملها هذه الملتقى، مؤكداً ان شعب فلسطين يلتقط هذه الرسائل لتعزز من صموده وثباته وانتفاضته الشعبية ومقاومته، فيشعر انه فهو ليس وحده في ميدان المواجهة بل هناك امة كبيرة واحرار في العالم يشكّلون عمقا استراتيجيا له ولقضيته وللمقدسات الاسلامية والمسيحية.

ودعا هنية الى ضرورة تبني استراتيجية من خلال هذا الملتقى يُكتب لها العمق في الرؤية والديمومة في العمل والتواصل ليكون هذه الملتقى نقطة التقاء وتجميع مجددا للامة.