الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين

لبنان | رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد يدعو الى التوحد في النضال ضد كيان الاحتلال الاسرائيلي


أكد رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، أنه لا بد من مراقبة الماضي والحاضر من أجل تشكيل إستراتيجية جديدة، مشيراً إلى إن الرغبة في الانتقام لا تؤدي إلا الى النتائج السيئة، لذا فهم بحاجة إلى تغيير استراتيجيتهم وإلى أن يكونوا أكثر اتحادًا وأن يركزوا على العمل الجماعي بدلاً من العمل الفردي.

وفي كلمة مسجلة له بُثّت خلال الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين، الذي تنظمه الحملة العالمية للعودة الى فلسطين، في منطقة الجية جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الثلاثاء، أشار محمد إلى أن هناك الكثير من الأشخاص يعملون بمفردهم ولا يحققون نتائج جيدة للقضية الفلسطينية، آملاً أن تركز هذه الاتفاقية على استراتيجية جديدة للمستقبل.

واضاف محمد "أعتقد أن جميع المسلمين في العالم سيكونون مجتمعين، إن تضامن العالم الإسلامي بشكل حقيقي يجعلنا جميعاً أقوياء في الكفاح من أجل إقامة دولة فلسطين"، وان هناك بالفعل الكثير من الأشخاص المتعاطفين مع القضية الفلسطينية وهم ليسوا كلهم مسلمين، فالاتحاد الأوروبي يقف ضد إعلان الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشددًا على أنه يجب عليهم الاستفادة من هذا التعاطف والدعم.

وشدّد رئيس الوزراء الماليزي السابق أن هناك الكثير من الناس الذين يدعمونهم، وهنا عليهم ألا يفعلوا أشياء تبعد هؤلاء، مؤكداً أنهم بحاجة إلى أصدقاء من أجل الفوز، آملاً أن تركز الاتفاقية، بالإضافة إلى المشكلة التي أثارها إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، على جعل القدس عاصمة فلسطين.

وأشار محمد إلى أنه ينبغي عليهم أيضاً التفكير في النضال الجماعي ضد الإسرائيليين ولذلك هم بحاجة إلى استراتيجية خاصة وإلى العمل الموحد، وقال "إذا فعلنا هذا، فأنا على يقين تام من أننا سنحقق نتائج أفضل، لذلك أتمنى لكم ملتقًى ناجحًا، ونأمل أن تسفر الاتفاقية عن تضامن أكبر بين المسلمين وأن تكون دعمًا للنضال الفلسطيني".