الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين

لبنان | البيان الختامي للملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين


اختتمت فعاليات الملتقى الدولي للتضامن مع فلسطين الذي نظمته الحملة الدولية للعودة إلى فلسطين، تحت عنوان "كل القدس عاصمة كل فلسطين"، على مدى أربعة أيام بجولة في منطقة الجنوب انتهت في بلدة مارون الراس الحدودية مع فلسطين المحتلة.

وأصدر الملتقى البيان الختامي التالي:

"على وقع تصاعد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق فلسطين وشعبها، توازياً مع الإعلان الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، وعلى وقع ردود الفعل الشعبية الرافضة لهذا الإعلان، والهبّة الجماهيرية الفلسطينية الموحدة رفضاً لاستباحة القدس، انعقد الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين في لبنان، بدعوة وتنظيم من الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، بمشاركة أكثر من أربعمئة ناشط وجمعية داعمين للقضية الفلسطينية في أكثر من ثمانين بلداً حول العالم. وفي نهاية أعمال الملتقى الذي امتد لأربعة أيام في لبنان، اتفق المجتمعون على البنود التالية:

أولاً: الاستمرار في دعم كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك المقاومة المدنية في مختلف أنحاء العالم، من أجل إيصال صوت الرأي العام الدولي الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لانتهاكات الاحتلال ولإعلان ترامب الأخير حول مدينة القدس.

ثانياً: الدعوة إلى تنظيم تحركات جماهيرية على مستوى العالم، دعماً للشعب الفلسطيني، وذلك تزامناً مع نقل السفارة الأميركية لدى كيان الاحتلال إلى مدينة القدس المحتلة في ذكرى نكبة فلسطين.

ثالثاً: تسخير كل الجهود الممكنة مادياً ومعنوياً لدعم صمود الشعب الفلسطيني في داخل الأرض المحتلة، ولا سيما أهلنا في القدس الشريف، الذين يتعرضون لأقسى حملات التهجير والتهديد من جانب كيان الاحتلال.

رابعاً: تشكيل هيئة من المشاركين في الملتقى الدولي الرابع لدعم القضية الفلسطينية، لمناقشة مقترحات العمل الواردة في جلسات الملتقى، وصياغتها ضمن خطة عمليّة يتم توزيعها على أعضاء الملتقى لتطبيقها حول العالم، بما يمثل حالة ضغط مدنية عالمية متصاعدة دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني.

خامساً: العمل على تمتين التواصل بين الجمعيات والقوى المعنية بالدفاع عن حق العودة الفلسطينيين إلى أرضهم.

سادساً: العمل على حملة تعريف وفود أجنبية بالقضية الفلسطينية في الشتات، عبر تنظيم زيارات لهذه الوفود إلى مخيمات اللجوء الفلسطيني، بهدف تعميق فكرة حق العودة في الوعي العالمي.

سابعاً: تنظيم مسيرات العودة العالمية إلى فلسطين في مختلف دول العالم، والبدء بتحضير لهذه المسيرات منذ الآن.

ثامناً: تفعيل العمل الشعبي المناصر للقدس في مختلف دول العالم في يوم السادس من كانون الأول/ ديسمبر من كلّ عام رفضاً لإعلان ترامب حول القدس، والتأكيد على أنها عاصمة فلسطين.

تاسعاً: تفعيل مواجهة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي دولياً، وقوننة تجريم التطبيع على مستوى الحكومات والمؤسسات والأفراد.

عاشراً: اتخاذ الإجراءات اللازمة لصد محاولات الاحتلال في مواجهة حركة مقاومة التطبيع، وتظهير كلّ المواقف من مختلف الشخصيات العالمية الرافضة للتطبيع على مختلف المستويات.

أحد عشر: العمل لإعداد لائحة سوداء للأفراد والمؤسسات من المساهمين أو الداعين إلى التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي".