الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين

لبنان | المشاركون في الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين يجولون على القرى الحدودية المطلة على الأراضي المحتلة


إبتعد المشاركون في الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين، أمس الأربعاء، عن أروقة قاعات الاجتماعات التي إستمرت أيام ثلاث، وتوجهوا جنوباً في جولة ميدانية على القرى الحدودية المطلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما موقع إنطلاق مسيرة العودة عام 2011 في قرية "مارون الراس" حيث ارتقى عدد كبير من الشهداء.

البداية كانت من معلم مليتا السياحي في منطقة إقليم التفاح في الجنوب ، حيث جالت الشخصيات في المعلم اللبناني الذي يحكي تاريخ المقاومة من بداياتها حتى التحرير مروراً بالإنتصار الإلهي عام 2006.

ومن مليتا إنطلق الوفد إلى مارون الراس، البلدة التي تتاخم فلسطين المحتلة، منها أطل البعض للمرة الأولى على فلسطين التي تعلقوا بها عن بعد وحملوا رسالتها كلٌ في بلده.

المشاركون عبروا عن تأثرهم بهذه اللحظة، هم القريبون جداً من فلسطين لا يستطيعون الوصول إليها، كذلك تحدثوا عن قرب تحرير هذه الأرض بجهود المقاومة في لبنان وفلسطين.

وقد أكد مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله حسن حب الله أن فلسطين هي النقطة الجامعة لكل العرب والمسلمين والاحرار والانسانيين في العالم."

من جهته أكد رئيس التجمع الآسيوي لإتحاد العلماء المسلمين عبدالغني ابن شمس الدين أن "اشعر بالشعادة لانني لم أرَ أرض فلسطين المحتلة الا اليوم، وأشعر بالاعتزاز بالفخر والقصى تشهد معركة فاصلة في هذا الزمن وصوت الحق سينتصر على صوت الباطل وما على أهل الارض المحتلة الا الصبر لانه قريب."

بدوره قال رئيس جمعية نداء الأقصى من العراق عقيل الكاظمي: "العلاقة بين العراق وفلسطين علاقة تاريخية قديمة جدا وما زال الاباء والاجداد يحدثون عن بطولاتهم مع الجيش العراقي في الدفاع عن فلسطين."

وكان في ختام الجولة أقيم إحتفال تخلله تكريم لبعض الناشطين المشاركين، أصدر بعده المؤتمرون بياناً أعلنوا فيه كامل التضامن مع فلسطين وشعبها، مؤكدين "الاستمرار في دعم كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ودعوا الى تنظيم تحركات جماهيرية ومسيرات العودة العالمية إلى فلسطين على مستوى العالم،" إضافة الى تسخير كل الجهود الممكنة مادياً ومعنوياً لدعم صمود الشعب الفلسطيني في داخل الأرض المحتلة."