المباحثات اليمنية

سويسرا | غريفيث يشدد على رغبة الوفد الوطني اليمني بالمشاركة بمشاورات جنيف حول اليمن


شدد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث على أن الوفد الوطني اليمني أراد بشدة الحضور إلى جنيف للمشاركة في المشاورات حول الوضع في اليمن لولا المعوقات اللوجستية، فيما أكد وجوب "إطلاق سراح السجناء وفتح مطار صنعاء"، معلنا عن "أول عملية إجلاء طبي عبر مطار صنعاء خلال أسبوع."

كلام المبعوث الأممي جاء خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم السبت في العاصمة السويسرية جنيف، أعلن فيه "عدم تحقيق أي نجاح"، بعد تعذر حضور الوفد الوطني اليمني إلى المشاورات.

وقال غريفيث: "نحن ببساطة لم نحقق أيّ نجاح".

وأكد غريفيث أن الوفد الوطني "أراد أن يكون هنا لكن خاب أمله"، متحدثا عن أن الجهود جميعها بذلت من قبل الوفد الوطني للوصول إلى جنيف، وأضاف: "أرادوا ان يأتوا الى هنا ونحن لم نستطع، فشلنا وكان هناك صعوبات لوجستية".

واعتبر غريفيث أن "عدم وصول الوفد الوطني إلى جنيف لا يشكل عقبة أمام استئناف المفاوضات"، معربا عن عزمه التوجه إلى مسقط وصنعاء للتشاور مع الوفد، إلا أنه قال إن "من السابق لأوانه الحديث عن موعد الجولة القادمة".

ولم يحدد غريفيث الصعوبات التي حالت دون تمكن الوفد الوطني من مغادرة صنعاء، لكنه أكد "وجوب فتح مطار صنعاء".

وأيد المبعوث الأممي "إطلاق سراح السجناء"، مؤكدا "العمل على هذه الملفات".

هذا وكشف غريفيث عن أنه "تم الاتفاق على أول عملية إجلاء طبي من صنعاء تبدأ خلال أسبوع برحلة جوية إلى القاهرة"، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.