المباحثات اليمنية

سويسرا | ناشط حقوقي يمني: كم عدد الجرائم التي يجب أن تحدث في اليمن قبل أن نتحرك؟


تحدث الناشط الحقوقي اليمني عبد السلام الذهبي خلال ندوة بعنوان "جرائم وانتهاكات التحالف السعودي بحق اطفال اليمن"، عقدت اليوم الثلاثاء، في مدينة جنيف السويسرية على هامش أعمال الدورة الـ 39 لمجلس حقوق الانسان.

وقال الذهبي للمجتمعين "إننا نتحدث عن أرقام كبيرة للضحايا، لدينا الكثير من الأرقام أمامنا، ملايين الأشخاص، 6000 طفل، إلخ إلخ، لكننا ننسى أن وراء كل ضحية وكل طفل قصة ومأساة، وقال كل طفل قد يكون طفلي أو طفلك".

وذكر الذهبي قصص أطفال عانوا جراء الغارات الجوية والمجازر التي ارتكبها التحالف السعودي خلال حربه المستمرة على اليمن، كالطفلة بثينة ذات الـ5 أعوام، والتي نجت من غارة للتحالف السعودي دمرت منزلها في صنعاء وأودت بحياة عائلتها، عارضا صورة لها تحاول ان تفتح عيناها في المستشفى.

ومر الذهبي في حديثه على قصة طفل صغير كان يعيش الفقر المدقع قبل ان تقتله غارة للتحالف "كانت تستهدف المكتب الرئاسي" في 7 أيار/مايو 2018.

وعرض صورة لحميد، وهو طفل يبلغ من العمر 12 علما مصاب بالكوليرا، ليسأل الذهبي: لماذا هناك كوليرا في اليمن؟ ويتابع: لأن هناك حصار مفروض ومنع للمساعدات الطبية وتم تدمير البنية التحتية للمياه الصالحة للشرب في مناطق اليمن، وهو ما حصل مؤخرا في الحديدة أيضا.

وذكر الذهبي قصة اخرى لطفلة كانت تصرخ وتطلب الماء إثر غارة للتحالف السعودي، وحينما رفض المسعفون إعطاءها الماء لأنها مصابة قالت لهم: أنا لست مصابة، أنا فقط خسرت يدي.

وأكد الذهبي ان القصص العديدة التي رواها قد أخذها من اليونيسيف ومصادر دولية أخرى وهي موثقة بالفيديو.

وختم الذهبي بصورة لحقائب اليونيسيف الملطخة بالدماء إثر مجزرة ضحيان، ليستعرض وقائع المجزرة ويسأل: كم عدد الجرائم التي يجب أن تحدث قبل أن نتحرك؟