مجلس حقوق الإنسان - الدورة 40

سويسرا | نداء مشترك للأمم المتحدة والصليب الأحمر للتصدي للعنف الجنسي في الصراعات


قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الاثنين في نداء مشترك مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر ماورر، إن العنف الجنسي في الصراع ووصمة العار التي غالباً ما يواجهها الضحايا يجب أن تعالج على وجه السرعة.

وفي وصفه لحجم "رعاده" من الروايات المباشرة للناجين التي سمعها خلال منصبه السابق كرئيس لمكتب الأمم المتحدة للاجئي ، قال غوتيريش إن اللاجئين الروهينجا في بنغلادش تحدثوا عن اغتصاب للنساء وللفتيات في منازلهم قبل أن يفررن من ميانمار.

وقال: "إن العالم يتزايد إدراكه لوجود العنف الجنسي والجنساني المرتبط بالنزاع". وتابع بأنه "يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لإنهاء الرعب والوصمة التي تصيب مئات الآلاف من النساء والفتيات، وكذلك الرجال والأولاد في جميع أنحاء العالم".

ورددت تعليقاته المدافعة عن حقوق المرأة جوليان لوسينجي، التي ترأس ائتلافا من المنظمات في جمهورية الكونغو الديمقراطية يساعد ضحايا العنف الجنسي في السعي إلى تحقيق العدالة من خلال النظام القضائي.

وقالت مديرة "صندوق المرأة الكونغولية" ورئيسة "التضامن الأنثوي من أجل السلام والتنمية المتكاملة" جوليان لوسينجي إنه "استقبل مركزنا الطبي في الأسبوع الماضي 28 طفلاً، من بينهم طفل في الثانية من العمر، ضحايا للعنف الجنسي الخطير".

بدوره حذر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير من أن العالم يواجه إخفاقاً كبيراً في الحماية وسط تزايد العنف الجنسي في النزاع. وقال: "إننا نطلب من الدول إعادة تأكيد التزامها بالقانون الإنساني الدولي". وتابع: "القانون واضح: الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي هي انتهاكات. لقد جعلت اتفاقيات جنيف من هذا أمرا واضحا، وبعد مرور 70 عاما، ما زلنا نواجه إخفاقات في السلوك والمساءلة".