مجلس حقوق الإنسان - الدورة 40

سويسرا | السعودية والامارات تدمران اليمن وتتبرعان بمليار دولار لدعم العمل الانساني فيه


أعلنت دول عربية مشاركة في الحرب على اليمن بتبرع بمليار دولار لدعم العمل الانساني في اليمن، وذلك خلال مؤتمر المانحين المنعقد حالياً في مدينة جنيف بسويسرا.

أعلنت دولة الإمارات عن تبرعها بمبلغ 500 مليون دولار لدعم العمل الإنساني في اليمن. كما أعلنت الكويت عن تخصيص 250 مليون دولار والسعودية بـ500 مليون دولار لنفس الغرض.

فيما قالت وزيرة خارجية السويد مارغوم فالستروم، إن أعداد المحتاجين للمساعدات في اليمن ازدادت إلى حد المجاعة.

وأطلق الامين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، النداء لليمن بأن نسبة 80 في المائة من السكان اليمنيين المحتاجين إلى مساعدة إنسانية وحماية عاجلة.

وقد انعقد في مدينة جنيف السويسرية مؤتمر للمانحين من أجل جمع التبرعات للأزمة الإنسانية في اليمن برعاية الأمم المتحدة وسويسرا والسويد. وذلك بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزيرة خارجية السويد مارغوم فالستروم، والمستشارة الفيدرالية سيمونيتش سوماروغا، وعدد كبير من الوزراء والمسؤولين من أنحاء العالم.

وتقود السعودية حرباً مع الإمارات، وبدعم امريكي وبريطاني واسرائيلي، منذ آذار/ مارس 2015 على اليمن، والتي تسببت في وضع كارثي ومروع ومعاناة أكثر من 22.2 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة بما في ذلك 11 مليون طفل.

وفي وقت سابق، دعا برنامج الغذاء العالمي اليوم، المشاركين في المؤتمر للتبرع بسخاء للاستجابة لأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وقال منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية مارك لوكوك، إن مساعدات الإمارات والسعودية ساهمت في تخفيف المجاعة في اليمن.

أما منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، فقالت في بيان لها: “لقد حولت أربع سنوات من الصراع المتواصل اليمن إلى أسوأ أزمة إنسانية في عصرنا،" مضيفةً أن “عشرة ملايين شخص على بعد خطوة من المجاعة والمجاعة، وسبعة ملايين شخص يعانون من سوء التغذية”.

وتذكر منظمات إغاثة إن التمويل والإغاثة وحده لا يكفي، داعية الحكومات إلى الضغط من أجل وقف إطلاق نار دائم في البلاد.

وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يان إيغلاند، أنه “يمكن للحكومات، ويجب عليها أن تتعهد بتقديم المزيد من المساعدات لليمن، ولكن عليها أيضاً أن تعمل على إنهاء هذه الكارثة التي صنعها الإنسان والتي خلقتها وتديمها”.

وفي بيان دعا المجلس النرويجي للاجئين الحكومات إلى “تمويل نداء الأمم المتحدة بشكل كامل، والدعوة إلى وضع حد للحرب والانتهاكات ضد المدنيين وإنهاء تواطؤهم والتوقف عن تأجيج هذه الحرب”.

ويقول مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن قرابة 18200 مدني قتلوا وجرحوا منذ مارس/آذار 2015.

ولا يزال الوضع الإنساني لليمن مروعًا بالنسبة للمدنيين، حسب المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) ينس ليرك.

ويقول ليرك: “يحتاج الشعب اليمني إلى كميات هائلة من أنواع المساعدات الأخرى. في قطاع الصحة، والمياه والصرف الصحي، والتعليم لأطفالهم، الخ. نحن بالفعل في مفترق طرق”.

وفي يوم الأحد، تعهدت المملكة المتحدة بمبلغ 200 مليون جنيه في مشاريع الغذاء والماء والصرف الصحي، ليصل المبلغ الإجمالي إلى 770 مليون جنيه إسترليني منذ بداية الحرب.