مجلس حقوق الإنسان - الدورة 40

سويسرا | ناشط حقوقي يدعو لتشكيل لجنة أممية لزيارة سجون الكويت ويكشف عن تعرضه لتهديدات في بلده


أكد الناشط الكويتي أنور الرشيد في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان في قصر الأمم في جنيف أنه يتعرض لتهديدات بالعقاب بسبب دفاعه عن حقوق الإنسان في بلده.

ودعا الرشيد، وهو أحد مؤسسي حملة "التغريد ليس جريمة"، مجلس حقوق الإنسان إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق لزيارة سجون الكويت للاطلاع على الحالة الحقوقية، وتبني مشروع محكمة حقوق إنسان دولية لمقاضاة كل من ينتهك حقوق الإنسان.

وقال الناشط الكويتي متوجها إلى رئاسة المجلس إن كلمة مندوب الكويت ليوم أمس "غير دقيقة"، وتابع: "أفيدكم علماً بأني تلقيت تهديدا بالعقاب العسير بعد كلمتي أمام مجلسكم في أيلول/سبتمبر الماضي من الحكومة، ونشر ذلك بالصحافة لأني ذكرت أمامكم الحالة الحقوقية بكل أمانة".

ورأى أن "ما يؤكد كلامي الذي سبق و أن ذكرته، الانحدار المستمر بحالة حقوق الإنسان، حيث لازال العمل مستمر بقوانين مخالفة للمادة 36 من الدستور والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهديين الدوليين، ونتج عنها ارتفاع سنوات السحن لأصحاب الرأي لأكثر من خمس قرون وأرتفع عدد طالبي اللجوء من 9 إلى 11 طلب ونتوقع ارتفاع طالبي اللجوء السياسي هذا العام".

وكشف أمام المجلس عن أنه "تقدمنا للبرلمان لتعديل القوانين التي تسجن أصحاب الرأي في نيسان/إبريل الماضي ولم يعدل البرلمان تلك القوانين".

واستكمل مداخلته القصيرة "أما قضية البدون فلازالت تراوح مكانها، ولازالت المرأة الكويتية محرومة من نقل جنسيتها لأبنائها وحقها بالسكن، ولازال الاتجار بالبشر مستمر، ولازالت الحكومة الكويتية ترفض 71 توصية من توصيات مجلسكم".

وخلص في كلمته إلى أنه "لتلك الأسباب سيدي الرئيس أطالب بالتالي: أولا، تشكيل لجنة تقصي حقائق لزيارة سجون الكويت للاطلاع على الحالة الحقوقية. وثانيا، أقترح بأن يتبنى مجلسكم الموقر مشروع محكمة حقوق إنسان دولية لمقاضاة كل من ينتهك حقوق الإنسان".