مجلس حقوق الإنسان - الدورة 40

سويسرا | ضحايا الإرهاب في إيران: على اوروبا ان لا تقدم اللجوء لإرهابيي منظمة "خلق"


لفت ضحايا اعمال إرهابية في إيران إلى أن إرهابيي منظمة "خلق" قتلوا الآلاف من المدنيين الأبرياء في عملياتهم في إيران، مشيرين الى أنه على الدول الاوروبية عدم تقديم التغطية واللجوء لهذه المنظمة.

وفي تصريح لوكالة يونيوز للأخبار، قال عضو في جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب، علي باكنجاد، وهو أيضا ابن طبيب استشهد بعملية إرهابية مع 70 فرداً من عائلته في طهران، إن الشخص الذي نفذ العملية فر لاحقا من ايران، وقدم اللجوء الى هولندا، "والان مع الاسف هو يعمل بشكل طبيعي ولديه عائلة"، ليؤكد أن "على الدول الاوروبية احترام القوانين الدولية بعدم اعطاء اللجوء للارهابيين، وان تقف في وجههم".

من جهتها، قالت العضو في الجمعية ذاتها زهرة حق بناهي، وهي من المتضررين من الاعمال الارهابية عام 1982 في إيران: "قضيت أياماً صعبة بسبب الاضرار النفسية والمعنوية من العمليات الارهابية، الحمد لله وبفضل الله تعالى ومساعدة الاصدقاء استطعت التخلص من الاضرار النفسية والمعنوية وايجاد روحية جديدة".

وأكدت أنها عضو في جمعية الدفاع عن ضحايا الارهاب "لأوصل الصوت، مع النساء في المجتمع الايراني، اللواتي تضررن من الاعمال الارهابية، لكل العالم، ونقول اننا شعب تعرض للظلم والاضطهاد، ونريد القول ايضا، ان النساء يستطعن ان يقمن بخطوة مهمة في طريق مواجهة الارهاب، كي لا يبتلي الاخرون بما ابتلينا به، والحؤول دون وقوع الظلم بحق النساء والاطفال امثالنا في المجتمعات المختلفة، ونحن حقيقة، في هذا الامر، بحاجة الى دعم الجميع في العالم ".

أما منيجة سفيري، فأكدت ليونيوز أنها "ضحية الاعمال الارهابية التفجيرية لمنظمة خلق"، والتي أدت الى بتر قدمها اليمنى من الجزء الاعلى للركبة، وتعاني منذ 33 عاما مشاكل عصبية ونفسية ومشكلات اخرى.

وسفيري هي أيضاً عضو في جمعية الدفاع عن ضحايا الارهاب، حيث قالت "نشارك اليوم لايصال صوتنا الى كل العالم، ونسعى كي لا تصاب اي امرأة او طفل باي اذى بسبب الاعمال الارهابية في العالم. نحن الايرانيون لسنا ارهابيين، لا تخطئوا، نحن دائما نواجه الارهاب".

- باكنجاد يتحدث
- بناهي تتحدث
- سفيري تتحدث

- عضو في جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب / علي باكنجاد
- عضو في جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب / زهرة حق بناهي
- عضو في جمعية للدفاع عن ضحايا الإرهاب / منيجة سفيري