مجلس حقوق الإنسان - الدورة 40

سويسرا | المجلس المدني الروسي: أكثر من 50% من مناطق سيطرة الارهابيين يعمل فيها عناصر الخوذ البيضاء


قال عضو المجلس المدني الروسي ماكسيم غريغورييف، "صدمنا بوجود حسابات فيسبوك لعناصر من الخوذ البيضاء مع صور لشعارات تنظيم داعش والقاعدة"، مشيراً إلى أنه هناك " أكثر من 50% من مناطق سيطرة الارهابيين والمسلحين يعمل فيهم عناصر الخوذ البيضاء".

وأضاف خلال ندوة شهادات عن الوضع الإنساني في سوريا من تنظيم البعثتين السورية والروسية في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، والتي أقيمت على هامش أعمال مجلس حقوق الانسان بدورته الاربعين في جنيف، اليوم الثلاثاء، " الخوذ البيضاء يسمّون الناس الذين يعملون معهم بالمتطوعين، وابحاثنا تشير إلى أن تلك عناصر هم كل شيء الا متطوعين بل مقاتلين"، موضحاً أن " تركيبة تنظيم الخوذ البيضاء يختلف كلياً عن اي منظمة انسانية تعمل في المجال الاغاثي، ويشبه كثيرا التنظيم العسكري".

وتابع غريغورييف، " بمسألة دوما، لم تهبط الاخلاقيات الاعلامية الى هذا المستوى من الكذب والتلفيق، ووجدنا عضوا من الخوذ البيضاء اسمه محمود بويداني فضح تلفيق التنظيم لقصف دوما بالكيميائي".

واشار إلى أن " إحدى الضحايا المزعومين قالت بعد العملية ان تنظيم الخوذ البيضاء طلب منها التمدد على الارض وتمثل أنها تعاني من رجفة قوية واختناق في المشفى، فيما قال ضحية أخرى أنه رأى 10 الى 15 عنصراً من الخوذ البيضاء تعمل على ترتيب الامور من اجل تمثيلية الضربة الكيميائية في دوما".

وأضاف غريغورييف، أن "أعضاء سابقين من الخوذ البيضاء قالوا لنا انهم تدربوا على تمثيل عمليات انقاذ عقب ضربات مزعومة"، مشيراً إلى أن "عناصر الخوذات البيضاء كانوا يسرقون وينهبون من الفئات الضعيفة في المناطق التي تواجدوا فيها كحلب وإدلب ودوما".

وأكد أن "عناصر الخوذ البيضاء كانوا يأخذون المساعدات الانسانية ويبيعونها بأسعار غالية تصل الى 100 ألف ليرة سورية".

وفي السياق، قال غريغورييف إن أحد عناصر الخوذ البيضاء كان ينقل مقاتلين في تنظيمات ارهابية وغير شرعية من منطقة الى أخرى في حلب، في إطار العمل تحت إمرة التنظيم الارهابي او المسلح الذي يعمل في المنطقة، كجبهة النصرة وجيش الاسلام واحرار الشام".

وتابع، "تحدث العديد من هؤلاء العناصر بفخر حول ارتباطهم ومشاركتهم في المعارك جنباً الى جنب مع تنظيمات ارهابية في شمال سوريا"، لافتاً إلى " أن حسابات الفيسبوك لدى عناصر الخوذ البيضاء على منشورات تشيد وتؤيد عناصر ارهابية مثل اسامة بن لادن وداعش وغيرهم".

وحول عمل الخوذ البيضاء في سوريا، قال غريغورييف، "كانوا ينتجون اخبارا كاذبة حول ضربات كيميائية مزعومة، إضافة إلى دعم التنظيمات الارهابية باللوجستيات والنقل للاسلحة والمواد الطبية والغذائية".

وأردف قائلاً، "الخوذ البيضاء أصبحت جزءاً هاماً من النظام الجرمي الذي نهب الاعضاء الجسدية في سوريا".

- جانب من كلام عضو المجلس المدني الروسي خلال الندوة

- عضو المجلس المدني الروسي / ماكسيم غريغورييف