مجلس حقوق الإنسان - الدورة 40

سويسرا | محققو مكتب حقوق الإنسان يصفون إرتكابات قبائل غرب الكونغو الديمقراطية بالجرائم ضد الإنسانية


خلص مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف إلى أن ما لا يقل عن 535 شخصا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد قتلوا بالرصاص أو ذبحوا أو حرقوا حتى الموت خلال ثلاثة أيام من العنف بين قبيلتين غربي البلاد في كانون أول/ديسمبر الماضي.

ويقل هذا العدد عن التقدير الأول الذي أعلنه مكتب الأمم المتحدة في كانون ثان/يناير الماضي، وهو 890 قتيلا، لكن المحققين الأمميين المعنيين بحقوق الإنسان قالوا في تقرير اليوم الثلاثاء إن هناك على الأرجح أشخاصا آخرين ألقيت جثثهم في نهر الكونغو.

وتفجرت التوترات القائمة بين قبيلتي بانونو وباتندي وسط نزاع حول موقع دفن زعيم لقبيلة بانونو. وعارضت باتندي دفنه في مدينة يومبي، باعتبار أن هذا يمثل تعديا على أراضيها.

وخلال الهجمات، استخدم قرويون من باتندي بنادق صيد وسواطير والسهام والنشاب والبنزين لاستهداف أشخاص من بانونو وهم يفرون، حسبما أفاد فريق محققي الأمم المتحدة بعد زيارته للمنطقة.

واستمع المحققون إلى روايات عن طفل عمره عامان فقط تم إلقائه في خزان للصرف الصحي، وعن امرأة تعرضت للاغتصاب بعد قطع رأس طفلها (3 أعوام) وقتل زوجها.

وتم إحراق أشخاص آخرين وهم أحياء في منازلهم.

وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: "في بعض الحالات، قام المهاجمون بتشويه جثث ضحاياهم وقطع رؤوسها وأطرافها وأعضائها التناسلية".

وأخبرت العديد من المصادر محققي الأمم المتحدة بأن زعماء من قبيلة باتندي تورطوا في التخطيط للهجمات.

وخلص التقرير إلى أنه على الرغم من الدلائل الواضحة على التوترات، يبدو أن سلطات الكونغو "فشلت في مسؤوليتها عن حماية السكان" من هذه الجرائم ضد الإنسانية.