مجلس حقوق الإنسان - الدورة 40

سويسرا | منظمة ADHRB تناقش سياسة الإفلات من العقاب في السعودية وآثار الضغوط الدولية عليها


عرض حقوقيون دوليون انتهاكات حقوق الانسان التي تقوم بها السلطات السعودية، إما داخل المملكة او في الدول المجاورة، وبالتحديد في البحرين واليمن. جاء ذلك خلال ندوة نظمتها منظمة "امريكيون للديمقراطية وحقوق الانسان في البحرين"، على هامش أعمال الدورة الـ40 لمجلس حقوق الانسان في مقر الامم المتحدة في جنيف، بمشاركة منظمة بيرد (BIRD) والفدرالية الدولية لحقوق الانسان.

وناقشت الفعالية سياسة الافلات من العقاب في السعودية على نطاق واسع وممنهج في مختلف الصعد، بحسب بيان الندوة، بما في ذلك حقوق المرأة، وحرية التعبير، والتعذيب، وانعدام المساءلة. ونظرت الندوة الى اعتقال نشطاء بارزين ونساء حقوقيات بالإضافة الى افتقار المساءلة عن الجرائم بحق الصحافيين والمعارضين، مع التركيز على قضية الصحافي المعارض جمال خاشقجي كمثال على استهداف واسكات الافراد الذين ينتقدون الحكومة. وعرض الحقوقيون، ومنهم حسين عبد الله، المدير التنفيذي لمنظمة امريكيون للديمقراطية وحقوق الانسان في البحرين، انتهاكات قوات درع الجزيرة وتدخلها العسكري في قمع التظاهرات المطلبية في البحرين التي اندلعت في الـ11 من شباط/ فبراير عام 2011.

أما سو إيدل، من منظمة "القسط" العاملة في مجال حقوق الانسان في السعودية، تحدثت عن استمرار السلطات السعودية في تنفيذ انتهاكات بحق المعتقلين داخل السجون السعودية، وتغاضي المسؤولين السعوديين عن هذه الحالات ومنفذيها.

ومن جهته، قال المحامي الحقوقي أوليفر ويندريدج، أن السلطات السعودية تستغل مسألة مكافحة الارهاب من اجل اعتقال المعارضين من سياسيين ومدنيين، بالإضافة الى صحافيين.

أما الباحثة في مجال حقوق الانسان، السيدة زينة، فتحدثت عن حالة المعتقلة المعارضة لجين الهذلول وأنه فرضت عليها السلطات السعودية ان توقّع اتفاقاً لإطلاق سراحها وعدم التصريح بما حصل معها داخل السجن، وذلك "بفضل الضغط الدولي لإطلاق سراح الذهلول."

وأخيراً، قالت سونيا تانكيك من الفدرالية الدولية لحقوق الانسان، أن الضغط الدولي على السعودية بسبب انتهاكاتها وقتلها للصحافي السعودي جمال خاشقجي ساهم في تغيير توجهات العديد من الدول تجاه السعودية وحتى أثر على السلطات المحلية في المملكة.