مجلس حقوق الإنسان - الدورة 40

سويسرا | منظمة ADHRB تلفت الانتباه إلى استمرار أعمال البحرين الإنتقامية ضد عائلة سيد أحمد الوداعي


لفتت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين ADHRB، في مداخلة في الدورة الـ40 لمجلس حقوق الإنسان ، الانتباه إلى استمرار أعمال البحرين الإنتقامية ضد عائلة الناشط الحوقيقي البحريني البارز سيد أحمد الوداعي.

وقالت ممثلة عن المنظمة بريدجيت كويتر، في مداخلة في الدورة الـ40 لمجلس حقوق الإنسان امس الاربعاء، انه "تودّ منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) أن تلفت انتباه المجلس إلى الأعمال الانتقامية المستمرة ضد عائلة سيد أحمد الوداعي، الناشط البحريني في مجال حقوق الإنسان، بسبب نشاطه ومشاركته في دورات مجلس حقوق الإنسان السابقة".

واضافت "شارك السيد الوداعي في العديد من دورات المجلس، بما في ذلك الدورة الرابعة والثلاثون لمجلس حقوق الإنسان(HRC34) في مارس 2017. وبسبب نشاطه، تم احتجاز والدة زوجته، وأخيه وابن عمّه كردّ انتقامي. وخلال احتجازهم ، تعرّض أقارب الوداعي للمعاملة السيئة وللتعذيب، بما في ذلك الوقوف قسرًا والضرب، وحُكم عليهم بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة زرع قنبلة وهمية، استناداً إلى اعترافات منتزعة بالإكراه".

واكملت "أيّدت محكمة النقض إدانتهم في اليوم الأول من جلسة المجلس هذه، في 25 فبراير، بالرغم من الرأي الأخير الذي أصدره الفريق العامل المعني بالاعتقال التعسفي، والذي أفاد بأنّ الثلاثة اعتُقلوا انتقاماً من نشاط الوداعي في مجال حقوق الإنسان وقد خضعوا لمحاكمات جائرة. ولكن وبدلاً من الإفراج عن أفراد العائلة، ردّت الحكومة البحرينية على دعوات المجتمع المدني لإطلاق سراحهم من خلال وصف الوداعي "بالإرهابي"."

وختمت بالقول "وبالنظر الى التاريخ الطويل لهذه الأعمال الانتقامية العنيفة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان وعائلاتهم بسبب مشاركتهم المستمرة في الأمم المتحدة، فإننا نحث المجلس على التنديد علناً بممارسات حكومة البحرين المستمرة المتمثلة في الانتقام من عائلة الوداعي، وعلى تنفيذ توصيات الفريق العامل من خلال الإفراج عن أفراد عائلته، وإلغاء التهم الموجّهة لهم، وتقديم تعويضات لمعاناتهم".