مجلس حقوق الإنسان - الدورة 40

سويسرا | منظمة العفو الدولية تدعو إلى الإفراج الفوري عن المدافعات عن حقوق الإنسان في السعودية


دعت منظمة العفو الدولية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن المدافعات عن حقوق الإنسان وجميع المدافعين الآخرين في السعودية، معربةً عن القلق المستمر لرفض السعودية التصدي للتمييز الممنهج ضد الأقليات والنساء والعمال المهاجرين.

وقالت المتحدثة باسم منظمة العفو الدولية يوم الخميس في الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف "بعد مرور عام على الاعتقال التعسفي للمدافعات السعوديات الرائدات في مجال حقوق الإنسان، تدعو منظمة العفو الدولية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن لجين الحثول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف وسمر بدوي ونسيم الصدا وجميع الآخرين المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون المحاكمة بسبب عملهم السلمي في مجال حقوق الإنسان."

وأضافت "نحن نرحب بقبول المملكة العربية السعودية لعدد من التوصيات بما في ذلك التصديق على الحكم، ولكننا نشعر بالقلق إزاء رفضها المستمر للتصدي للتمييز المنهجي ضد الأقليات والنساء والعمال المهاجرين".

وقالت "في الجلسة الأولى للمجلس بعد إعدام جمال خاشقجي خارج نطاق القضاء، نأسف بشدة لرفض السلطات التوصية بالتعاون مع فريق من الخبراء المستقلين للتحقيق في وفاته."

وأعربت على أسفها لرفض السعودية للتوصيات بإلغاء عقوبة الإعدا، داعيةً الحكومة إلى الوقف الفوري لعمليات الإعدام.

كما أكدت على أنه "لم تتمكن أي منظمة مستقلة لحقوق الإنسان من التسجيل بموجب قانون الجمعيات، وقد تمت مقاضاة المدافعين المدنيين لإنشاء منظمات لحقوق الإنسان."

هذا وأشارت المتحدثة إلى أن السلطات السعودية "تزعم أن حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات مكفولة في قانون الجمعيات لكنها رفضت التوصيات لجعلها متوافقة مع المعايير الدولية."