مجلس حقوق الإنسان - الدورة 40

سويسرا | الوضع الحقوقي في الصحراء الغربية وليبيا يحضران في ندوات مجلس حقوق الانسان


طرح حقوقيون مسائل حقوق الانسان في ليبيا في ظلّ سيطرة جماعات مسلحة واضطرابات أمنية هناك منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي، بالإضافة الى ما وصفوه بـ"الاحتلال المغربي للصحراء الغربية" ومطالبة السكان هناك بالاستقلال التام عن المملكة.

وجاء ذلك في ندوة حقوقية على هامش الدورة الـ40 لمجلس حقوق الانسان في مقر الامم المتحدة في جنيف، تحت عنوان "حقوق الانسان في ليبيا - الصحراء الغربي - السودان"، من تنظيم المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة لحقوق الانسان.

وذكرت الحقوقية من الصحراء الغربية، نجلة محمد، المعاناة التي عاشتها في مخيم اللاجئين داخل الصحراء الغربية، التي تعتبرها محتلة من قبل المملكة المغربية، والتي يسعى فيها سكّانها الى الاستقلال التام في ظلّ اعتراف دولي باستقلال المنطقة الواقعة شمال غربيّ القارة الافريقية.

ومن جهتها، وصفت حقوقية من جنوب إفريقيا، كاثرين كونستانتينيدس، زيارتها لمخيمات اللاجئين للصحراويين، مطالبة الاعلاميين والمجتمع الدولي بزيارة منطقة الصحراء الغربية لدعم قضية ذلك الشعب في الاستقلال.

أما رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة لحقوق الانسان، عبدالحميد دشتي، وهو برلماني كويتي سابق، أن هناك معتقلين صحراويين يتعرضون للتعذيب في سجون المغرب، مطالباً بإطلاق سراحهم وإعادتهم الى "بلدهم، الصحراء الغربية."

كما أشار الى وجود إخفاء قسري للناشطين الصحراويين من قبل السلطات المغربية، وذكر ان الموارد الطبيعية في الصحراء الغربية هي سبب "الطمع المغربي في هذه البقعة، ومنع الشعب الصحراوي في إدارة هذه الموارد."

وفيما يخص ليبيا، عدّدت رئيسة المنظمة النرويجية الدولية للعدالة والتنمية، ليندا ايلستن، وهي إعلامية ليبية أيضاً، الانتهاكات الحقوقية للمساجين الليبيين في معتقلات الجماعات المسلحة التي تقاتل في ليبيا.

كم تم عرض فيديوهات للتعذيب في السجون الليبية وانتهاكات حقوقية في تلك المعتقلات.