يوم القدس العالمي 2019

يونيوز | نبذة عن يوم القدس العالمي



تنزيل الفيديو

يوم القدس العالمي يصادف في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، ويتم فيها سنوياً إقامة المظاهرات المناهضة لأمريكا والصهيونية، بالإضافة إلى المعارضة لإحتلال القدس في بعض الدول العربية والإسلامية والمجتمعات الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء العالم، وخاصة في الجمهورية الإسلامية في إيران. 

ويوم القدس مناسبة عالمية كانت انطلاقتها من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وباقتراح الإمام الخميني (قده)، القيادة العليا آنذاك، فأصبحت هذه المناسبة أكبر حدث سياسي يجمع الأمة العربية والإسلامية للتنديد بوحشية واحتلال الكيان المحتل.

وكانت قضية فلسطين أحد محاور ثورة الإمام الخميني منذ البداية، وبعد انتصار الثورة أُعلن بصورة رسمية عدم اعتراف الجمهورية الإسلامية في إيران بإسرائيل كدولة، فتبدّلت سفارة إسرائيل في إيران إلى مقرّ لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وبعد الإجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1979 م / 1399 هـ، أصدر الإمام الخميني في يوم 13 رمضان 1399 هـ ـ 7 آب/اغسطس 1979 م بياناً طالب فيه باعتبار آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوماً عالمياً للقدس، فجاء في بيانه:

«إنني أدعو المسلمين في جميع أنحاء العالم لتكريس يوم الجمعة الأخيرة من هذا الشهر الفضيل من شهر رمضان المبارك ليكون يوم القدس، وإعلان التضامن الدولي من المسلمين في دعم الحقوق المشروعة للشعب المسلم في فلسطين، لسنوات عديدة، قمت بتحذير المسلمين من الخطر الذي تشكله إسرائيل الغاصبة والتي اليوم تكثف هجماتها الوحشية ضد الإخوة والأخوات الفلسطينيين، والتي هي، في جنوب لبنان على وجه الخصوص، مستمرة في قصف منازل الفلسطينيين على أمل سحق النضال الفلسطيني. وأطلب من جميع المسلمين في العالم والحكومات الإسلامية العمل معا لقطع يد هذه الغاصبة ومؤيديها. وإنني أدعو جميع المسلمين في العالم لتحديد واختيار الجمعة الأخيرة في شهر رمضان الكريم - الذي هو في حد ذاته فترة محددة يمكن أيضاً أن يكون العامل المحدد لمصير الشعب الفلسطيني - وتسميتها بيوم القدس العالمي و ذلك خلال حفل يدل على تضامن المسلمين في جميع أنحاء العالم، تعلن تأييدها للحقوق المشروعة للشعب المسلم. أسأل الله العلي القدير أن ينصر المسلمين على الكافرين»

ومن مراسم هذا اليوم أن تخرج المظاهرات والمسيرات الحاشدة في أنحاء العالم من الصباح الباكر حتى تصل إلى المساجد والجوامع، وفي بعض الدول تقتصر المظاهرة على ما بعد صلاة الجمعة، وتعلو هتافات الاستنكار ضد أمريكا والصهيونية كما ترفع الشعارات الرئيسية في هذه المناسبة وهي "الموت لإسرائيل" و "الموت لأمريكا".

كما تُلقى الخُطب والبيانات من الشخصيات والتكتلات الحزبية الإسلامية والسياسية، وغالباً تحظى هذه المناسبة، باهتمام الإعلام والتغطيات الإعلامية العالمية.

من أهداف إحياء هذه المناسبة المطالبة بالحقوق القانونية للشعب الفلسطيني من جهة وتضامن ووقوف المظلومين بوجه الجور والظلم من جهة أخرى.