مجلس حقوق الإنسان - الدورة 42

سويسرا | حقوقي سوداني: السودان الان في حالة بناء وسنعمل لانهاء الحرب على اليمن وازمة الانسان فيه


اعلن المدير التنفيذي للمركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام، مساعد محمد علي ان "الثورة في السودان عندما اندلعت كانت ثورة وعي ومفاهيم، تدعو لتغيير شامل ليس على المستوى الداخلي للسودان ولكن حتى في علاقات السودان الخارجية".

وقال محمد علي في لقاء خاص مع وكالة يونيوز للاخبار اليوم الخميس على هامش فعاليات الدورة الثانية والأربعين، لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة وجلسات المجلس في جنيف، "في زمن الحكومة السابقة التي تم اسقاطها شعبيا، ولعدة سنوات كان عدد كبير جدا من الجنود السودانيين والميليشيات النظامية وغير النظامية ضالعين في حروب خارجية، وواحدة من المطالب الرئيسية للثورة السودانية هي اعادة هذه القوات الى السودان".

واضاف "السودان الان في حالة بناء وليس حرب، ويحتاج الى كل السواعد التي تم ارسالها الى الخارج بما فيها العسكريين للمساهمة في بناء الوطن، ونحن ننادي بسياسة خارجية متوازنة مبينة على المصالح المشتركة وليس الانحياز لاي من التحالفات او المعسكرات في المحيط العربي سواء الاماراتي او السعودي او اي معسكر آخر. نحن دعاة سلام وسنعمل كما السابق لتعزيز السلام في اليمن وفي المنطقة العربية وفي اي منطقة عربية لدى السودان مصالح معها".

وردا على سؤال حول امكانية أن تتخذ الحكومة الانتقالية بالسودان خطوة جريئة وتسحب الجنود من التحالف السعودي، قال محمد علي ان "هذه دعوة جماهيرية وحتى لو لم تقم الحكومة الحالية بالاستجابة لهذا المطلب، اعتقد ان الشارع السوداني في وضع يمكنه من الضغط على الحكومة لتلبية هذ المطلب، لانه منذ بداية الثورة كان هناك دعوة واضحة للقيام باعادة كل القوات السودانية الموجودة في منطقة اليمن الى السودان دون المساس بعلاقات السودان في المحيط العربي والافريقي".

وختم بالقول "اقول للشعب اليمني وكل الشعوب المقهورة في الارض، نحن كمنظمات مجتمع مدني سودانية ندعم وبكل قوة كل ضحايا الحروب وكل ضحايا النزاعات ليس في اليمن فحسب ولكن في اي مكان، وسنعمل بكل الامكانات المسخرة والموجود لدينا لانهاء ازمة الانسان اليمني والعمل لانهاء ويلات الحرب الدائرة في تلك المنطقة".