مجلس حقوق الإنسان - الدورة 42

سويسرا | ممثل البحرين أمام مجلس حقوق الانسان: لضرورة التوصل لحل سياسي للازمة السورية بمشاركة عربية


قال النائب الثالث لرئيس بعثة البحرين إلى الأمم المتحدة في جنيف ماجد عيسى النعيمي، ان النزاع في سوريا أكمل عامه الثامن ولا يزال المدنيون على مستوى البلد بأسره يتحملون وطأة أعمال القتال المستمرة.

وفي كلمة له خلال جلسة حول حالة حقوق الانسان في سوريا، ضمن اعمال الدورة 42 لمجلس حقوق الانسان في جنيف، اليوم الثلاثاء، اضاف ممثل البحرين ان تقرير لجنة التحقيق المستقلة حول سوريا، افاد بان الصراع قد ادى الى تشريد قرابة 13 مليون شخصا من المدنيين لا يزالون يعانون من انتهاكات خطيرة لحقوقهم الانسانية الاساسية.

واوضح ان العوائق التي تعترض المساعدات الانسانية وتدمير الامدادات الغذائية قد زادت من تعقيد المحنة التي واجهها الفارون ومن تفاقم ضعف حالهم، مشيرا الى ان جميع الاطراف المتحارية لا تزال تتجاهل او ترفض بشكل تعسفي تقديم ضمانات بالحماية بما في ذلك ضمانات تسمح بوصول المساعدات الانسانية بشكل مستمر وبلا عائق الى السكان والمدنيين.

وتابع قائلا: يشاطر وفد بلادي توصيات اللجنة، خاصة تلك المتعقلة بوقف الهجمات على المدنيين والاهداف المدنية وفقا لالتزاماتها بموجب القاتون الدولي الانساني وقرار مجلس الامن 2286"، مؤكدا على ضرورة تحلي جميع الاطراف المتحاربة بالمسؤولية الاخلاقية من خلال الابتعاد عن التكتيكات القتالية التي تنتهك ابسط مبادئ القانون الدولي الانساني بما في ذلك حصار المدن وقصف البنى التحتية الاساسية كالمرافق الطبية والتعليمية.

وشدد عضو البعثة الدبلوماسية البحرينية على ضرورة التوصل لحل سياسي للازمة في سوريا بمشاركة فعالة ودور عربي قوي ومنع التدخلات الاقليمية، معربا عن موقف البحرين الثابت والراسخ في دعم الجهود الدولية لحل الازمة السورية سياسيا بما فيها جهود المبعوث الدولي وفق اعلان جنيف 1 وقرار مجلس الامن 2254 بما يحقق آمال وتطلعات الشعب السوري في بناء مستقبل جديد مشرق مع ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة اراضيها.

- كلمة ممثل البحرين في مجلس حقوق الانسان

- النائب الثالث لرئيس بعثة البحرين إلى الأمم المتحدة في جنيف / ماجد عيسى النعيمي