مجلس حقوق الإنسان - الدورة 42

سويسرا | ممثل الاردن أمام مجلس حقوق الانسان: مخيم الركبان متواجد على ارض سورية وهو قضية سورية واممية


شدد المستشار في البعثة الدائمة للأردن لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف أكرم الحراحشة على ضرورة التوصل الى حل سياسي للازمة السورية يحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويعيد لها عافيتها واستقرارها وامنها ودورها في تكريس الاستقرار الاقليمي وفي منظومة العمل العربي والاسلامي ويتيح ظروف العودة الطوعية للاجئين.

وفي كلمة له خلال جلسة حول حالة حقوق الانسان في سوريا، ضمن اعمال الدورة 42 لمجلس حقوق الانسان في جنيف، اليوم الثلاثاء، اكد ممثل الاردن دعم بلاده لجهود المبعوث الاممي في سوريا وعلى محورية دور الامم المتحدة ومركزية مسار جنيف في جهود التوصل لحل سياسي ينهي الازمة ويعالج تداعياتها ويوقف المعاناة.

وقال الديبلوماسي الاردني ان الاردن تستضيف مليون و300 الف لاجئ سوري ويقدم لهم ما يستطيع لتلبية احتياجاتهم، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ازاء اللاجئين وازاء الاردن وبقية الدول المستضيفة للاجئين، مشيرا الى ان عودة اللاجئين الى بلدهم الاصلي موضّحة بشكل جليّ في القانون الدولي الانساني والعرفي.

واضاف ان الركبان هو مخيم للنازحين على ارض سورية وبالتالي فهو قضية سورية واممية، معتبرا ان الحل الوحيد لقضية الركبان يكمن في عودة قاطنيه الى مناطقهم ذلك ان المخيم متواجد في منطقة صحراوية لم يحدث ان شهدت مجتمعا منظما علاوة على ان الوضع قد تغير والاهم من ذلك ان المدن والمناطق التي جاؤوا منها قد تحررت من تنظيم "داعش" الارهابي.

- كلمة ممثل الاردن

- المستشار في البعثة الدائمة للأردن لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف / أكرم الحراحشة