مجلس حقوق الإنسان - الدورة 42

سويسرا | حقوقيون يدعون لتحقيق العدالة لضحايا الإرهاب حول العالم


طالب حقوقيون من عدّة دول حول العالم بتحقيق العدالة لضحايا الإرهاب عبر الأطر القانونية الدولية، بالإضافة الى إعطائهم التعويض عن الأضرار التي تعرضوا لها.

جاء ذلك خلال ندوة حول القدرات القانونية لوصول ضحايا الإرهاب للعدالة، على هامش أعمال مجلس حقوق الانسان، في مقر الأمم المتحدة في المدينة السويسرية جنيف.

وقد لفتت ناشطة حقوقية ايرانية، میترا کرمى، الى أن "12 الف ايراني قتلوا على يد المجموعة الارهابية "مجاهدي خلق" وبالتالي من الحق الطبيعي لعوائل الضحايا ان يعرفوا لماذا اعضاء هذه المجموعة يقومون بنشاطاتهم بكل حرية في البلاد المختلفة وايضا لماذا اسمها ليس على لائحة الارهاب؟"

أما الخبير في النزاعات الدولية، تورو ريدكرو، أن "مخيم الهول فيه أكثر 70 ألف لاجئ وعائلات من عناصر داعش، وعلى الدول الاوروبية ان تتحمل مسؤولية المقاتلين الاوروبيين في داعش، وليس السوريين."

وأضاف أن "هناك تعقيدات كثيرة في تسمية مجموعات بأنها إرهابية، ولكن لا يجب ان نسمي مجموعات إرهابية فقط لخدمة مصالحنا ومآربنا."

ومن جهته، قال وزير خارجية مملكة هاواي، ليون كاولاهاو سيو، أن "أسوأ جزء في تحقيق العدالة لضحايا الإرهاب هو عدم وجود استجابة من منظمات والمجتمع الدولي لآثار الشخصية بسبب الارهاب."

وأضاف أنه "نحاول او نجد طريقة لإيجاد العدالة الى حدّ ما، ولكن يحدّ ذلك عدم وجود الموارد والأساليب للوصول الى العدالة في مناطق تعرضهم للإرهاب."

وفيما يخص التعويض للضحايا، أوضح محامي حقوقي دولي، كورتس دوبلر أن ذلك يتم "كما الحال في اوروبا وامريكا، وبنسبة اقل في افريقيا وآسيا، وهدف الامم المتحدة دعم هذه المسألة."

وأوضح أنه "يجب أن يتم دعم السبل القضائية لمحاكمة منفذي التعذيب والارهاب وإيجاد تمويل لتعويض ضحاياهم على المستوى الدولي."

- الحضور في القاعة
- حقوقي يتحدث عبر الشاشة
- سيو يتحدث
- ريدكرو يتحدث
- دوبلر يتحدث
- كرمى تتحدث

- وزير خارجية مملكة هاواي / ليون كاولاهاو سيو
- الخبير في النزاعات الدولية / تورو ريدكرو
- محامي حقوقي دولي / كورتس دوبلر
- ناشطة حقوقية ايرانية /میترا کرمی