مجلس حقوق الإنسان - الدورة 42

سويسرا | مندوب العراق في مجلس حقوق الانسان: اهم اسباب اطالة الازمة السورية هو التدخل الخارجي


قال مندوب العراق لدى مجلس حقوق الانسان، ان بلاده تراقب باهتمام بالغ تطورات الاوضاع في الجمهورية السورية بجوانبها الانسانية والعسكرية والسياسية واوضاع المدنيين والنازحين في هذا النزاع.

وفي كلمة له خلال جلسة حول حالة حقوق الانسان في سوريا، ضمن اعمال الدورة 42 لمجلس حقوق الانسان في جنيف، اليوم الثلاثاء، اضاف مندوب العراق اننا "نشعر بالالم الشديد ازاء الخسائر البشرية وتهديم البنى التحتية ونؤمن بأن أهم اسباب اطالة هذه الازمة هو التدخل الخارجي وتغذيته للنزاع لتحقيق غايات سياسية وعدم احترام السيادة ووحدة التراب السوري وتسهيل انتقال المقاتلين والاسلحة وعدم الجدية في تطبيق قرارت الامم المتحدة المتعلقة بمكافحة الارهاب".

وأكد على الأثر السلبي على العقوبات الاقتصادية على الاوضاع المعيشية في سوريا، معربا على قلقه ازاء التقارير الاممية حول الوضع الانساني السيء في مخيمات الهول والركبان، مؤكدا ان الحل الاساسي والمستدام يتمثل في الحل السلمي من خلال الحوار السوري السوري واحترام حق اللاجئين والنازحين في العودة الطزوعية والآمنة الى ديارهم وعدم تسييس مصيرهم لتحقيق مكتسبات سياسية.

ودعا جميع أطراف النزاع الى احترام التزاماتهم ازاء تسهيل عمليات الاغاثة والوصول الانساني، مشددا على ضرورة مساندة مشاريع دعم الاستقرار وتأهيل البنى التحتية الاساسية ورفع مخلفات الحروب.

ونقل المندوب العراقي دعم بلاده لجهود المبعوث الخاص في تسيير الحوار السوري السوري وتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي رقم 2254، كذلك دعم مسار جنيف ومخرجات الحوار الوطني السوري في سوتشي، مؤكدا الدور المهم لجولات استانا في خفض التصعيد واجراءات بناء الثقة.

وختم قائلا: "نتطلع لحل شامل ومستدام يضمن الامن والاستقرار للشعب السوري".

- كلمة المندوب العراقي

- مندوب العراق في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة